إيران برس - إيران:
أهمية الخبر:
مهرجان الفارابي الدولي يُعدّ من أبرز الفعاليات العلمية في إيران في مجال العلوم الإنسانية، ويشكّل منصة سنوية لتكريم الباحثين وتعزيز الإنتاج الأكاديمي على المستويين الوطني والدولي.
الصورة العامة:
أُقيم حفل الختام في قاعة العلامة أميني بـجامعة طهران، بحضور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ووزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا حسين سيمائي صرّاف، إلى جانب مسؤولين جامعيين وثقافيين.ويُعتبر المهرجان، الذي انطلق عام 2007، حدثًا سنويًا راسخًا في الأوساط الأكاديمية الإيرانية، يركّز على دعم البحوث المتميزة في مجالي العلوم الإنسانية والإسلامية.
ماذا يقولون:
وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا حسين سيمائي صرّاف: يجب التوقّف عن الارتهان للماضي وعدم الوقوع في أَسره أو تحويله إلى حالة حنينٍ دائم.
حذّر من محاولات بعض الأطراف صناعة “نوستالجيا” للماضي عبر تحريف التاريخ واستغلال الإخفاقات، بما يدفع الشباب إلى العيش في حسرة.
أكّد أنّ العلوم الإنسانية تدعو إلى قراءةٍ منصفة للتاريخ، لا بحسرة ولا بكراهية، مع إبراز نقاط القوّة والضعف معاً لمنع الأسطرة والتشويه.
شدّد على ضرورة الاعتماد على النتائج العلمية لا التوجيهات المسبقة، والاستماع إلى جميع الأصوات.
أشار إلى أنّ صناعة القرار من دون استماع تتحوّل إلى مجرّد تخمين، والتخمين في إدارة المجتمع مسارٌ مُضلِّل.
النقاط الرئيسية:
انطلاق مهرجان الفارابي لأول مرة عام 2007 بإشراف وزارة العلوم الإيرانية.
تنظيم سنوي بالتعاون مع اليونسكو والإيسيسكو.
تكريم أبحاث العلوم الإنسانية والإسلامية محليًا ودوليًا.
تقسيم المشاركين إلى فئتين: الشباب (35 عامًا فما دون) والكبار.
وجود قسم خاص لتكريم الرواد والمفكرين والمترجمين والجمعيات العلمية والدوريات البحثية.
نظرة أعمق:
يعكس مهرجان الفارابي توجّهًا رسميًا لتعزيز مكانة العلوم الإنسانية في إيران، ليس فقط عبر الجوائز، بل من خلال بناء شبكة تعاون مع مؤسسات دولية ومنظمات ثقافية. كما يوسّع نطاقه جغرافيًا ليشمل دراسات الحضارة الإسلامية والدراسات الإيرانية خارج البلاد، ما يمنحه بُعدًا ثقافيًا ودبلوماسيًا ناعمًا إلى جانب طابعه الأكاديمي.
kobra aghaei