إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) أشاد دكتور بزشکیان في كلمته اليوم السبت بدور الطرق التي تربط الشعوب مع بعضها البعض، معتبراً أنها تمثل طرقاً للسلام، والتطور، والعلم.
وصرح بأن فتح هذه الطرق يمكن أن يسهم في تعزيز الأمن المشترك وتقوية الاقتصاد.
وفي هذا السياق، أكد على التزام جمهورية إيران الإسلامية بإنجاز المشاريع الحيوية في مجال النقل، مشيرًا إلى أنه يجب تنفيذ هذه المشاريع بسرعة ودقة وكفاءة عالية، حيث لا ينبغي أن يتجاوز زمن تنفيذها الثلاث سنوات.
كما أوضح أن الحكومة تسعى إلى تفعيل صناديق الاستثمارات وإطلاق آليات مالية فعالة لتمويل مشاريع النقل الحيوية.
وركز على ضرورة إزالة جميع العوائق القانونية التي تعيق تنفيذ هذه المشاريع، مؤكدًا أن التعاون مع مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) سيساعد في التغلب على هذه التحديات.
كما أكد الدكتور بزشکیان أن الدول المتاخمة لإيران تُعتبر أصدقاء وأشقاء، حيث تمتاز العلاقات التاريخية والثقافية بيننا وبينهم بعراقتها.
وأوضح أن التواصل مع دول مثل جمهورية أذربيجان، والعراق، وتركيا يعكس العلاقات القوية التي يمكن استثمارها لتعزيز التعاون والسلام في المنطقة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن العالم اليوم يحتاج إلى المزيد من التعاون والتفاهم، حيث لا يمكن لأي دولة أن تستفيد من الحرب أو العنف. بل إنَّ الطريق نحو التقدم يتطلب تهيئة بيئات سلمية تعزز الاستقرار وتسمح للشعوب بتحقيق مستقبل مشترك أفضل.
النقاط الرئيسية)
الرئيس: المشاريع التنموية ليست مجرد بنى تحتية، بل أسس لتعزيز التواصل وتعزيز السلام.
أي تأخير في إنجاز المشاريع الحياتية غير مقبول، حيث يجب إنجاز المشاريع بتكنولوجيا عالية.
الحكومة ملتزمة بإزالة كل العوائق القانونية التي قد تحول دون تنفيذ المشاريع.
تواصل مع الجيران كجمهورية أذربيجان والعراق وتركيا.
الحاجة إلى التعاون والتفاهم بين الدول مدخل أساسي لتحقيق الأمن.
نظرة أعمق) الرؤية الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية تأتي في إطار تعزيز العلاقات الإقليمية، مما يشير إلى أهمية التعاون الفعال بين الدول. هذه المبادرات تمثل أساسًا لاستعادة السلام وتحقيق التنمية المستدامة لأن العمل الجماعي والتفاهم المتبادل هما الطريق للانتقال نحو مستقبل أفضل.
manouchehr mahdavi