كشفت شعبة الاستخبارات التابعة لحرس الثورة الإسلامية الإيرانية عن استراتيجية محدّثة أعدّها العدو للتآمر على إيران وضربها.

أصدرت شعبة الاستخبارات بالحرس الثوري بيانًا بمناسبة المولد النبوي الشريف أمس الخميس، جاء فيه ما يلي:  تعترف المؤسسات الاستخبارية الأمريكية صراحتًا بأن جمهورية إيران الإسلامية قد اجتازت مرحلة الحفاظ على وجودها وسيادتها وقواتها المقاومة بقوة وتعمل حاليًا على توطيد ورفع مقاومتها الوطنية وما زالت تحفظ قدراتها غير المتكافئة ولا تستطيع أمريكا فرض إرادتها على إيران وتواصل الأخيرة سيطرتها على مضيق هرمز ولم تتوقف في موقع الرد على هجمات الطرف المقابل بل تسير نحو تعزيز مبادرات استراتيجية والتأثير على الزمان والمكان وتكاليف الحرب والدبلوماسية.

وأضاف البيان: وقد اعترف المشاركون في اجتماع اللجنة المشتركة للمؤسسات الاستخبارية الأمريكية والإسرائيلية والبريطانية والذي حضره جمع من مناهضي الثورة الإسلامية الإيرانية، قد اعترفوا بأن استراتيجية ’’الإطاحة بالنظام الإسلامي في إيران باستخدام القوة العسكرية قد فشلت‘‘.

 دراسة المعلومات التي حصلت عليها شعبة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري تبيّن أن العدو يعكف حاليًا على تحديث هذه الاستراتيجية التآمرية حيث وضع على جدول أعماله ’’مواصلة شنّ الهجمات العسكرية من حين لآخر بالتزامن مع تنشيط بؤر إثارة الأزمات وإشعال الحرب النفسية وإرباك الأسواق المالية وتنفيذ عمليات الإخلال بالأمن‘‘ كخياره الوحيد لإدارة ملف إيران.

يهدف العدو من هذه الاستراتيجية إلى ’’تحويل مشروع المقاومة إلى مشروع التبعية، وتحويل القدرات الدفاعية المنبثقة من الداخل إلى القدرات الدفاعية المعتمدة على الخارج، وتحويل الموقف الثوري إلى الموقف الانفعالي‘‘.

 

 

manouchehr mahdavi