وقد أقيمت الصلاة في الساحات العامة، ومخيمات النزوح، وعلى أنقاض المساجد المدمرة جراء الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وشهدت مناطق متعددة من القطاع تجمعات كبيرة للمصلين منذ ساعات الصباح الأولى، حيث افترش الأهالي الأرض بين الخيام والركام لأداء شعائر العيد، رغم غياب مظاهر الفرح التقليدية بسبب استمرار القصف والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية.
وأكدت التقارير أن خطباء العيد ركزوا في خطبهم على الدعاء لأهالي غزة برفع الحصار ووقف الحرب، كما دعوا إلى تعزيز التكافل والصبر والثبات في ظل المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
manouchehr mahdavi