بیروت - ایران برس: نظّمت العلاقات الإعلامية في حزب الله جولة إعلامية ميدانية في عدد من أحياء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث اطّلع الإعلاميون على حجم الدمار الكبير الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي، في مشهد يعكس استهدافاً واسعاً للمناطق السكنية والبنى التحتية.

إيران برس - الشرق الأوسط: وانطلقت الجولة من نقطة كنيسة ‘‘مار مخايل’’، حيث جرى توثيق مشاهد القصف والهدم والدمار، في لقطات حصرية بكاميرا مراسل وكالة إيران برس في لبنان وتؤكد حجم الاعتداء الذي طال الأبنية المدنية، في ظل غياب أي مظاهر عسكرية في المناطق المستهدفة.

وفي هذا السياق، أكدت الإعلامية ‘‘إيمان نجم’’ في مقابلة حصرية اجراها مراسل وكالة ايران برس أن عودة الأهالي تأتي في ظل هدنة مؤقتة، مشيرةً إلى أن السكان يتفقدون منازلهم وأرزاقهم رغم احتمال تجدّد العدوان. وأضافت أن مشاهد إعادة تركيب الزجاج وإصلاح الأضرار، رغم احتمال تكرار التدمير، تعكس إصرار الأهالي على التمسك بأرضهم، لافتةً إلى أن صمود بنت جبيل أفشل أهداف العدو الإسرائيلي، وأن النصر حتمي مهما طال أمد الحرب.

بدوره، شدد المحلل السياسي ‘‘محمد يعقوب’’، في مقابلة حصرية مع مراسل وكالة إيران برس فی لبنان، على أن هذه الوقفة تتجاوز التضامن لتكون رسالة صمود في وجه الدمار، مؤكداً أن المقاومة مستمرة في الدفاع عن لبنان ولن تتخلى عن شعبها، وأن إعادة الإعمار ستتم رغم حجم الخسائر.

كما أشار إلى أن الادعاءات بوجود أهداف عسكرية تحت الأبنية هي روايات مضللة، داعياً إلى كشف الحقيقة أمام الرأي العام العالمي.

من جهته، اعتبر الصحفي اللبناني ‘‘يونس عودة’’، في مقابلة حصرية مع مراسل وكالة إيران برس في لبنان، أن ما جرى هو عملية تدمير ممنهجة طالت الضاحية عبر تقسيمها إلى مربعات استهداف، ما أدى إلى دمار واسع في البنى التحتية المدنية، داعياً الأمم المتحدة إلى إرسال لجان تحقيق لتوثيق هذه الاعتداءات، ومؤكداً أن المشاهد الميدانية تنفي وجود أي منشآت عسكرية.

أما على المستوى الشعبي، فأكد المواطن أبو الفضل، في مقابلة حصرية اجراها مراسل إيران برس في لبنان، تمسكه بأرضه ورفضه التخلي عنها، مشدداً على أن الخيارات السياسية السابقة أثبتت فشلها، وأن الشعب مستعد لمواصلة المواجهة مهما بلغت التضحيات.

وتهدف هذه الجولة إلى نقل الصورة من قلب الميدان، وإبراز واقع المناطق، في ظلّ هذه المرحلة الحساسة التي يمرّ بها لبنان.

 

 

kobra aghaei