أكد النائب عبدالله حامد الخيگاني، عن كتلة بدر في مجلس النواب العراقي، أن عملية اختيار مرشح رئاسة الوزراء تتطلب توافقًا داخليًا بين قوى الإطار التنسيقي، وليس التأثيرات الخارجية.

إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) وفي تصريحاته لوكالة المعلومة يوم الثلاثاء، أوضح الخيكاني أن نوري المالكي لم يفرض نفسه على الإطار التنسيقي، وأكد أن آلية اختيار رئيس الوزراء تخضع لتفاهمات داخلية بين قوى هذا الإطار. 
وأشار إلى أن الإطار التنسيقي يمثل المكون الأكبر في الساحة السياسية، وأنه لا يوجد انسداد سياسي داخله. 
كما لفت إلى أن بعض الأطراف قد اشترطت على محمد شياع السوداني عدم العودة إلى رئاسة الوزراء إذا تنازل لصالح المالكي، مضيفًا أن الساحة السياسية شهدت تداول أسماء متعددة، مثل عادل عبد المهدي.
وحول المواقف الخارجية، نفى الخيكاني أن تكون الضغوط الخارجية هي العامل المحدد لاختيار رئيس الوزراء، مشيرًا إلى أن تغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أدت إلى جدل واسع وأدخلت المشهد في دوامة سياسية، وأكد على ضرورة أن يكون قرار اختيار رئيس الوزراء "عراقيًا خالصًا"، بعيدًا عن أي تأثيرات خارجية أو شروط إقليمية.
وكان ترامب قد طالب في منصته ’’تروث سوشيال‘‘ السلطات العراقية بعدم اختيار نوري المالكي رئيسًا للوزراء، قائلًإ إنه إذا تم اختيار نوري المالكي - الذي وصف سياساته وإيديولوجياته بـ المجنونة - حسب زعمه، فإن أميركا لن تساعد العراق بعد ذلك. 

النقاط الرئيسية)
الإطار التنسيقي الشيعي يمثل المكون الأكبر في الساحة السياسية العراقية.
الإطار: اختيار مرشح رئاسة الوزراء يعتمد على تفاهمات داخلية.
التأكيد على ضرورة إبعاد الضغوط الخارجية عن عملية الاختيار.
تداوُل أسماء مثل عادل عبد المهدي ومحمد شياع السوداني كمرشحين محتملين.
دعوة لحسم الملف العراقي وفق المصلحة الوطنية بعيدًا عن الإملاءات.

نظرة أعمق) تسلط تصريحات الخيكاني الضوء على أهمية الحفاظ على السيادة الوطنية في عملية اتخاذ القرارات السياسية. تعتمد الحكومة العراقية على التوافق الداخلي بين القوى السياسية لضمان استقرار البلاد، وخاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
تتضارب المصالح والرؤى بين القوى السياسية المختلفة، مما يزيد من التعقيد في عملية اختيار رئيس الوزراء. في ضوء ذلك، يُعتبر رفض الضغوط الخارجية خطوة مهمة لتعزيز الاستقلالية، حيث أن الاعتماد على القوى الخارجية يمكن أن يؤدي إلى تدخلات تؤثر سلبًا على القرارات الوطنية.

إن المشهد السياسي اللبناني والعراقي يشترك في العديد من التحديات، مما يبرز أهمية التقارب الداخلي والتفاهمات السياسية في مواجهة الضغوط الخارجية.


 

manouchehr mahdavi