إيران برس - آسيا والباسيفيك: تفاصيل الخبر) أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية عبر شبكة إكس عن المحادثة الهاتفية التي جرت بين المتقي والسيدة «روز ماري ديكارلو»، حيث أعرب الوزير عن مخاوفه العميقة بشأن الهجمات الأخيرة التي استهدفت المدنيين. وأكد متقي أن الغارات الجوية في السنوات الأربع الماضية أسفرت عن مقتل مدنيين فقط، بينما لم يُقتل أي مقاتل كما تدعي باكستان، مما يثبت عدم صحة اتهاماتها ضد أفغانستان. ودعا الوزير جميع الأطراف، بما في ذلك البعثات الدبلوماسية، إلى زيارة موقع الهجمات لتقييم الوضع عن كثب.
وأوضحت التقارير أن 18 مدنيًا، بينهم أطفال، قُتلوا في الهجمات الأخيرة التي وقعت في ولاية ننغرهار، رغم أن الحكومة الباكستانية ادعت أنها قتلت حوالي 70 إرهابيًا في نفس الحادث، مما يزيد من الفجوة في المعلومات بين الجانبين.
النقاط الرئيسية)
18 مدنيًا، بينهم أطفال، قُتلوا في الهجمات الباكستانية في ولاية ننغرهار.
الحكومة الباكستانية ادعت أنها قتلت حوالي 70 إرهابيًا.
الوزير يقول إن الهجمات تؤكد الخطر المتزايد الذي يواجهه المدنيون في المناطق الحدودية.
الوزير دعا المجتمع الدولي إلى الضغط على باكستان لمنعها عن استهداف المدنيين.
السيدة ديكارلو أكدت أهمية البحث عن حلول سلمية للحفاظ على أرواح المدنيين.
نظرة أعمق) أعربت السيدة ديكارلو عن حزنها العميق لعدد القتلى من المدنيين، وأكدت أنها ستطرح موضوع الهجمات الجوية الباكستانية على أفغانستان في اجتماعات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة وكل الأطراف المعنية. توضح هذه الأحداث تزايد التوترات بين أفغانستان وباكستان مما يستدعي جهودًا دبلوماسية لحل القضايا المستمرة وخلق بيئة آمنة للمدنيين في المناطق الحدودية.
أفغانستان.. مقتل 17 مدنياً في غارات جوية للجيش الباكستاني على ننغرهار وبكتيكا
manouchehr mahdavi