إيران برس - إيران:
أهمية الخبر:
يعكس حجم الحضور في الأقصى حساسية الملف الديني–السياسي في القدس خلال شهر رمضان المبارك.
يسلّط الضوء على تصاعد القيود الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد.
يكشف عن استمرار التوتر بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في ظل أجواء الحرب المستمرة على غزة.
الصورة العامة:
تزامنت صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك مع انتشار أمني إسرائيلي مكثف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة. وفرضت السلطات الإسرائيلية سقفًا عدديًا لدخول المصلين من الضفة الغربية، فيما أفادت مصادر فلسطينية بتكدّس آلاف المواطنين عند الحواجز، خصوصًا حاجز قلنديا، ومنعهم من العبور بحجة اكتمال العدد المسموح به.
ماذا يقولون:
دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس: نحو 80 ألف مصلٍّ أدّوا الصلاة في الأقصى رغم القيود.
محافظة القدس الفلسطينية: إسرائيل منعت آلاف الفلسطينيين من دخول القدس بحجة بلوغ الحد الأقصى (10 آلاف).
حركة حماس: القيود “انتهاك صارخ لحرية العبادة” ودعت إلى تكثيف الرباط في المسجد الأقصى.
الجيش الإسرائيلي: التصاريح تخضع لموافقة أمنية مسبقة، ويُشترط توثيق العودة عبر المعابر.
القناة 12 الإسرائيلية: المخطط يسمح بدخول 10 آلاف مصلٍّ يوميًا خلال رمضان وفق توصيات أمنية.
النقاط الرئيسية:
السماح بدخول 10 آلاف مصلٍّ فقط من الضفة الغربية يوميًا.
اشتراط الحصول على تصريح خاص لكل صلاة.
تحديد الفئات العمرية: الرجال فوق 55 عامًا، النساء فوق 50 عامًا، والأطفال حتى 12 عامًا برفقة قريب من الدرجة الأولى.
انتشار أمني مكثف في محيط الأقصى والبلدة القديمة.
استمرار القيود المفروضة منذ اندلاع الحرب على غزة في 8 أكتوبر 2023.
نظرة أعمق:
شهر رمضان المبارك يشكّل سنويًا اختبارًا أمنيًا وسياسيًا في القدس، حيث يتوافد مئات الآلاف من الفلسطينيين للصلاة في الأقصى، ما يمنح المدينة طابعًا دينيًا واقتصاديًا خاصًا. غير أن القيود الحالية، في ظل الحرب المستمرة على غزة، تعكس تشددًا أمنيًا غير مسبوق مقارنة بالأعوام الماضية.
في المقابل، تسعى الفصائل الفلسطينية إلى استثمار الزخم الرمضاني لتعزيز الحضور الشعبي في الأقصى، باعتباره رمزًا دينيًا ووطنيًا، ما يضع المدينة مجددًا في قلب التوتر الإقليمي.
kobra aghaei