أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، أن الاختلاف في وجهات النظر بيننا وبين بعض الدول ليس بالضرورة دليلاً على العداء.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) صرّح لاريجاني في المقابلة التي جرت مساء الأحد، بأنه لطالما كانت لإيران علاقات جيدة مع دول مثل تركيا، حيث تم تقديم الدعم للأخيرة للتغلب على مشكلات خلال الأزمة السياسية التي وقعت فيها.
كما أشار إلى أن العلاقات مع السعودية كانت وثيقة في الماضي خلال فترة الملك عبدالله، كما كانت هناك زيارات متعددة للرؤساء الإيرانيين السابقين للرياض.
وأضاف أن إيران تحافظ على علاقات صداقة مع مصر، حيث زرت أنا بنفسي الرياض عدة مرات لحل بعض القضايا. 
وشدد لاريجاني على أن إيران تُبقي على علاقات ودية ومحترمة مع الدول الكبيرة في المنطقة رغم الضغوط التي تمارسها أمريكا على هذه الدول.
وأوضح أنه على الرغم من وجود خلافات بيننا وبين دول أخرى في بعض القضايا مثل فلسطين، فإن هذا لا يعني وجود عداء بيننا وبينهم. 
كما أثنى على التعاون الوثيق بين جمهورية إيران الإسلامية وبين روسيا والصين في مجالات سياسية واستثمارية استراتيجية، مؤكدًا أن التعاون مع قطر أيضًا يكون في بعض السياسات والاستثمارات، معتبراً أن محاولات تضخيم الخلافات ليس لها أساس من الحقيقة.

النقاط الرئيسية) 
لاريجاني: الاختلاف مع بعض الدول لا يعني وجود عداء.
علاقات قوية مع تركيا والسعودية ومصر.
وجود ضغط أمريكي على بعض الدول، لكن العلاقات الإيرانية معها مستمرة.
تعاون وثيق مع روسيا والصين في مجالات سياسية واستثمارية.
تضخيم الخلافات: محاولات تضخيم الخلافات ليست واقعية.

نظرة أعمق) تصريحات لاريجاني تعكس رؤية إيران الاستراتيجية في إدارة علاقاتها الإقليمية والدولية، والتي تتسم بالاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. حديثه عن العلاقات مع تركيا والسعودية ومصر یبرز رغبة إيران في تعزيز العلاقات الدبلوماسية، مع التأكيد على أهمية الحوار لحل القضايا الخلافية مع تلك الدول وغيرها من الدول الإقليمية حيث تسعى طهران للحفاظ على علاقات ودية معها رغم الضغوط الأمريكية التي تهدف إلى عزل الجمهورية الإسلامية.

 

manouchehr mahdavi