إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) في محاضرة ألقاها مساء الخميس، أكد السيد الحوثي أن القصص القرآنية تحمل مزايا فريدة كما أنها تُعدّ مصدرًا نقيًا للهداية المتكاملة.
وأشار إلى أنه يجب استلهام الدروس من القصص القرآنية كما أنها تمثل محطة حيوية لربط الأحداث التاريخية بواقع عصرنا الحاضر، مما يساعد في فهم الصراعات الجارية ضد القوى العالمية الطاغية.
وأوضح السيد الحوثي أهمية قصة نبي الله موسى "عليه السلام"، مشيرًا إلى أنها الأكثر تكرارًا في القرآن الكريم بسبب علاقتها الوثيقة بواقع الأمة وصراعاتها مع الأعداء.
وتوقع أن الطغيان الذي تمارسه القوى الصهيونية وأمريكا اليوم يفوق طغيان فرعون، حيث يقوم هؤلاء بتطبيق أساليب فتاكة تمتد إلى مختلف مناحي الحياة، مما يجعل العودة إلى الدروس الموسوية أمرًا ضروريًا لتعزيز الثقة بالله في وجه التحديات.
وفي سياق حديثه، أشار السيد الحوثي إلى أن فرعون اتبع سياسة "فرّق تسُد"، من خلال تقسيم أهل الأرض إلى شيع متباينة من أجل السيطرة عليهم.
واعتبر أن طغاة العصر الحديث يستخدمون ذات النهج من خلال إثارة النزاعات المذهبية والعرقية والسياسية، بهدف تفكيك الأمة واستضعافها.
كما تطرق إلى الإجرام الذي كان يمارسه فرعون، مثل ذبح الأبناء واستحياء النساء، كممارسات تهدف إلى نشر العذاب النفسي والجسدي ومحاولة القضاء على أي تحرك قد يهدد سلطته، مشيرًا إلى أن هذه الأساليب ما زالت تُستخدم اليوم من قبل الطغاة الذين يسعون لحفظ سلطتهم المطلقة على حساب الشعوب.
وركّز السيد الحوثي على ضرورة أن تكون هذه الدروس القرآنية موجهة لـ "قوم يؤمنون"، لأنهم الفئة القادرة على تحويل هذه العبر التاريخية إلى مواقف عملية في ميادين الجهاد والسعي لإقامة القسط، مؤكدًا أن القصص القرآنية تظل مرآة تعكس نفسية أهل الباطل ودوافعهم، لتظهر في مقابلها النماذج الإيمانية المتعاطفة والصامدة في وجه قوى الفساد والظلم.
النقاط الرئيسية)
القصص القرآنية مصدر نقي للهداية المتكاملة ودروس تاريخية.
قصة نبي الله موسى عليه السلام الأكثر تكرارًا في القرآن، ترتبط بواقع الأمة اليوم.
الطغيان الصهيوني والأمريكي يفوق طغيان فرعون مما يستدعي العودة للدروس الموسوية.
سياسة "فرّق تسُد" المستخدمة من قبل فرعون، تتبعها الطغاة اليوم لتفكيك الأمة.
حالات الإجرام التي مارسها فرعون لا تزال تُستخدم من قبل الطغاة الحاليين.
الدروس القرآنية موجهة للأمة المؤمنة لتحويل العبر التاريخية إلى مواقف عملية.
القصص القرآنية تكشف نفسية أهل الباطل وتُبرز نماذج الإيمان الصامدة.
نظرة أعمق) تُبرز محاضرة السيد الحوثي أهمية استلهام الدروس من القصص القرآنية لتوجيه الأمة في مواجهة التحديات الحالية، كما تعكس هذه الدروس التاريخية كيف يمكن للأمم الاستفادة من تجارب الماضي لمواجهة الطغاة. إن الربط بين التاريخ والواقع المعاصر يمثل أداة قوية لتحفيز العمل الجماعي والنضال ضد الظلم والاستبداد، مما يستدعي جهدًا جماعيًا لتطبيق هذه العبر في الحياة اليومية ومواجهة الفساد والظلم.
manouchehr mahdavi