أكد الأمين العام لـحزب الله أن إيران باقية في موقع الصمود والانتصار، مشيراً إلى أن تأثيرها الإقليمي مستمر بقيادة قائد الثورة السيد علي خامنئي، مشدداً على أن المقاومة في لبنان مسؤولية وطنية جامعة لا تقتصر على فئة دون أخرى.

إيران برس - إيران:

أهمية الخبر:

التصريحات تعكس تمسك حزب الله بخيار المقاومة ورفض أي مسار لنزع سلاحها، بالتوازي مع تأكيد الدعم السياسي والمعنوي لإيران ودورها الإقليمي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على أكثر من جبهة.

الصورة العامة:

كلمة الشيخ قاسم جاءت في ذكرى القادة الشهداء، وركّزت على ثلاثة محاور رئيسية:

تثبيت صورة إيران كقوة صامدة ومؤثرة إقليمياً.

التأكيد على مركزية المقاومة في لبنان كجزء من معادلة الدولة والجيش والشعب.

التحذير من مشاريع التوسع والضم التي تقودها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة.

ماذا يقولون:

إيران “استطاعت أن تصمد وستصمد، وهي دائماً منصورة ولا يمكن أن تُهزم”.

المقاومة في لبنان “ليست خياراً فئوياً بل مسؤولية وطنية جامعة”.

الاحتلال “كيان توسعي يريد فلسطين وكل المنطقة دون استثناء”.

نزع السلاح “خطيئة كبرى لأنه يحقق أهداف العدو”.

الوحدة الوطنية والجيش والمقاومة “معادلة تكامل قوة لا يمكن فصل عناصرها”.

النقاط الرئيسية:

تأكيد امتداد التأثير الإيراني إلى المنطقة سياسياً ومعنوياً.

ربط قوة لبنان بمعادلة: الدولة + الجيش + الشعب + المقاومة.

تحذير من الاستهانة بما يجري في غزة والضفة الغربية ومسار الضم التدريجي.

اتهام واشنطن بإدارة مشروع الاحتلال وتوفير الغطاء السياسي له.

رفض “التنازلات المجانية” أو الاستجابة للضغوط الخارجية.

دعوة الحكومة اللبنانية للاجتماع دورياً لوضع خطة زمنية لتحقيق السيادة.

نظرة أعمق:

الخطاب يعكس توجهاً سياسياً وإعلامياً يقوم على تعزيز خطاب الصمود وربط الأمن الوطني اللبناني باستمرار دور المقاومة، مقابل انتقاد أي مقاربة رسمية تركز على نزع السلاح أو تقديم تنازلات تحت الضغط الدولي. كما يُظهر تمسك حزب الله بتموضعه الإقليمي المتحالف مع إيران، واعتباره أن أي تهدئة ميدانية لا تعني نهاية الصراع بل هدنة مؤقتة تفرضها موازين القوى.

 

 

kobra aghaei