انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشدّة سياسات برلين تجاه طهران، مؤكداً أنّ ألمانيا التي كانت يوماً محرّك أوروبا، أصبحت اليوم، أحد أسباب تراجعها بسبب قراراتها السياسية الخاطئة.

إيران برس - إيران

الصورة العامة:

تأتي تصريحات عراقجي في أعقاب مواقف المستشار الألماني فريدريش ميرتس حيال الملف النووي الإيراني والتحوّلات الإقليمية، في وقت تشهد فيه العلاقات الأوروبية‑الإيرانية توتّراً متزايداً بعد انسحاب برلين من مسار الحوار.

ماذا يقول:

في رسالة على منصة ‘‘إكس’’، أشار عراقجي إلى تغيّر نهج ألمانيا في السنوات الأخيرة، قائلا: إنّ ألمانيا التي كانت يوماً محرّك تقدّم أوروبا، أصبحت اليوم محرّك تراجعها.

وأضاف أنّه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وخلال لقاءات نيويورك، تخلّت الدول الأوروبية الثلاث ــ بإصرار من المستشار الألماني ميرتس ــ عن دورها في المفاوضات النووية، واتّجهت نحو استعادة عقوبات الأمم المتحدة ضدّ إيران.

وتابع أن المستشار الألماني يُظهر تناقضاً في السياسة الخارجية الألمانية حين يطالب اليوم بالعودة إلى التفاوض بعد أن تخلّى عنه سابقاً.

وأكد أن مواقفه من التطورات الإقليمية تكشف عدم النضج السياسي وسلوكيات غير لائقة منه خاصةً بعد تفاعله السلبي مع استشهاد أكثر من ألف إيراني جراء جرائم الكيان الصهيوني في يونيو/حزيران 2025.

وبحسب وزير الخارجية الإيراني أن التصريحات المتكررة للمستشار الألماني حول الانهيار الوشيك لإيران تُعدّ جزءاً من الإطار نفسه من السلوك السياسي غير المسؤول.

كما تميّز عراقجي بين مواقف الحكومة الألمانية ومكانة الشعب الألماني، واعتبر الشعب الألماني بأنه شعب عظيم، مجتهد ومبدع، قدّم إسهامات قيّمة للبشرية، وأنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت دائماً حريصة على إقامة علاقات متينة وبنّاءة مع ألمانيا.

وصرح أنّ وجود مثل هذا الشخص ممثلاً لألمانيا على الساحة الدولية أمر مؤسف، معرباً عن أمله في أن تستعيد ألمانيا قيادة أكثر حكمة ومسؤولية في المستقبل.

نظرة أعمق:

مطالب الترويكا الأوروبية غير المعقولة بشأن الأنشطة النووية الإيرانية

zahra moheb ahmadi