وأوضح عبد الساتر في مقابلة مع وكالة إيران برس أن الثورة الإسلامية لم تكن حدثًا محليًا فحسب، بل تحوّلت إلى قاعدة فكرية وسياسية لكل الأحرار والثوار في العالم، لكونها جمعت بين الفكرة الثورية في مواجهة الظلم والاستبداد والهيمنة الأمريكية، والفكرة المبدئية التي أسست لدولة مستقلة أعلنت بوضوح موقفها: لا شرقية ولا غربية، مضيفاً أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حافظت على نهجها المستقل رغم العقود الطويلة من الضغوط والعقوبات.
ولفت إلى أن النهج الذي أسسه الإمام الخميني (رض) واستمر به سماحة قائد الثورة السيد علي خامنئي جعل من إيران نموذجاً صامداً، أثبت فعاليته في تطوير القدرات الوطنية وتعزيز البناء الداخلي. كما اعتبر أن التجربة الإيرانية تقدم صيغة متوازنة بين الشرعية الدينية والشعبية من خلال آليات انتخابية ومؤسسات دستورية راسخة.
وختم عبد الساتر مؤكداً أن الثورة الإسلامية ما زالت تمثل منارةً للشعوب الساعية إلى الحرية والاستقلال، وأن إيران نجحت في بناء قوة وطنية قائمة على الإنتاج الذاتي رغم التحديات والحصار.
zahra moheb ahmadi