أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو أن عدد ضحايا التدخل العسكري الأمريكي الذي أدى إلى اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو بلغ 100 قتيل، إضافة إلى 100 جريح، بينهم نساء مدنيات أصبن داخل منازلهن نتيجة القصف العنيف.

إيران برس - الأميركيتان: تفاصيل الخبر) أكد كابيو أن الهجوم الأمريكي على فنزويلا كان "وحشيًا" ولا يمكن إخفاء آثاره، مشيرًا إلى أن استخدام الولايات المتحدة قنابل قوية تسبب في سقوط عدد كبير من المدنيين الذين لا علاقة لهم بالاشتباكات. 
وأضاف أن زوجة الرئيس مادورو أصيبت في الرأس، فيما أصيب مادورو نفسه في ساقه خلال الهجوم.
وأوضح أن بين الضحايا أيضًا عناصر من القوات المسلحة الفنزويلية، إلى جانب "الأشقاء الكوبيين" الذين كانوا موجودين في البلاد، فضلًا عن عدد من رجال الشرطة الذين قُتلوا وهم نائمون في منازلهم نتيجة القصف المفاجئ.
وشدد الوزير على أن الشعب الفنزويلي شعب "نبيل وشجاع"، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تثنيهم عن الدفاع عن وطنهم في مواجهة العدوان الخارجي.

النقاط الرئيسية) 
ارتفاع عدد القتلى إلى 100 شخص والجرحى إلى 100 آخرين.
إصابة الرئيس مادورو وزوجته خلال الهجوم.
سقوط مدنيين بسبب استخدام قنابل قوية من قبل القوات الأمريكية.
مقتل عناصر من الجيش الفنزويلي والكوبيين ورجال الشرطة أثناء الهجوم.
كابيو: الشعب الفنزويلي شعب نبيل وشجاع رغم العدوان.

نظرة أعمق) هذه التطورات تعكس خطورة التدخل العسكري الأمريكي المباشر في فنزويلا، حيث لم يقتصر أثره على استهداف القيادة السياسية، بل امتد ليطال المدنيين الأبرياء والقوات النظامية، ما يثير مخاوف من تصعيد أمريكي أكبر يهدد استقرار البلاد ومنطقة الكاريبي.

 

manouchehr mahdavi