إيران برس - الشرق الأوسط: وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها اليوم الجمعة أن هذه المزاعم تمثل خطابًا عنصريًا يبرر جرائم الحرب ويعكس أيديولوجيا استعمارية تتجاهل التاريخ والجغرافيا.
تفاصيل الخبر:
أوضحت الحركة أن تصريحات الوزير الصهيوني ليست سوى تكرار لأكذوبة استعمارية قديمة تزعم أن فلسطين ’’أرض بلا شعب‘‘، متجاهلة الوجود التاريخي المتجذر للشعب الفلسطيني وحضارته العريقة.
وأكدت أن محاولة تحويل صاحب الأرض الأصلي إلى ’’ضيف‘‘ والمحتل إلى ’’مالك‘‘ تعكس يأس الاحتلال وتثير الاشمئزاز.
وشدد البيان على أن الحقيقة التي لا يمكن تزويرها هي أن فلسطين من بحرها إلى نهرها أرض محتلة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحبها الشرعي والتاريخي، فيما يعتمد الكيان الغاصب على الأساطير والأوهام لتبرير وجوده.
وأضافت الحركة أن مقاومة الشعب الفلسطيني الممتدة لعقود، وتضحياته المستمرة، وتمسكه بأرضه، في مقابل هروب المستوطنين الأجانب إلى السفارات، دليل حي على من هم أصحاب الأرض الحقيقيون.
واختتمت الجهاد الإسلامي بيانها بالتأكيد أن الفلسطينيين هم الباقون، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال الزمن.
النقاط الرئيسية:
الجهاد الإسلامي ترفض تصريحات وزير الثقافة الصهيوني وتصفها بالعنصرية.
التأكيد على أن فلسطين أرض محتلة والشعب الفلسطيني صاحبها الشرعي.
وصف تصريحات الاحتلال بأنها اجترار لأكذوبة ’’أرض بلا شعب‘‘.
المقاومة والتضحيات دليل على تمسك الفلسطينيين بأرضهم مقابل هروب المستوطنين.
الاحتلال إلى زوال والفلسطينيون باقون.
نظرة أعمق:
بيان الجهاد الإسلامي يعكس تمسك الفلسطينيين بروايتهم التاريخية في مواجهة محاولات الاحتلال لتزييف الحقائق وتغيير الهوية. استخدام لغة قوية مثل ’’المحتل إلى زوال‘‘ يبرز البعد العقائدي والسياسي للحركة، ويؤكد أن المقاومة ليست مجرد فعل عسكري بل مشروع وجودي يهدف إلى الحفاظ على الأرض والهوية. كما أن الإشارة إلى هروب المستوطنين تعكس رؤية الحركة بأن الاحتلال هشّ وغير قادر على الاستمرار أمام صمود الشعب الفلسطيني.
manouchehr mahdavi