إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
يكشف عن حجم غير مسبوق من الدمار والخسائر البشرية.
يسلّط الضوء على تأثير الحصار والعدوان على كل القطاعات الحيوية.
يقدّم أرقاماً رسمية توثق ما تصفه غزة بـ"الإبادة الجماعية".
الصورة العامة:
283 يوماً من العدوان المتواصل و82 يوماً من وقف إطلاق النار المليء بالخروقات.
تدمير نحو 90% من البنية العمرانية وسيطرة الاحتلال على 55% من مساحة القطاع.
إسقاط أكثر من 112,000 طن من المتفجرات خلال عام واحد.
ماذا يقولون:
المكتب الإعلامي: «إجمالي الشهداء والمفقودين بلغ 29,117، بينهم 25,717 شهيداً وأكثر من 3,400 مفقود».
«الأطفال والنساء وكبار السن شكّلوا نحو 50% من إجمالي الشهداء».
«الخسائر الأولية المباشرة في 15 قطاعاً حيوياً تُقدَّر بأكثر من 33 مليار دولار».
النقاط الرئيسية:
5,437 طفلا و2,475 امرأة ارتقوا شهداء.
475 وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية، بينهم 165 طفلاً.
622 مريض كلى قضوا بسبب نقص الغذاء والدواء.
4,441 حالة إجهاض نتيجة انعدام الرعاية الصحية.
62,853 جريحا و2,700 معتقل خلال العام.
22 مستشفى خارج الخدمة و211 سيارة إسعاف متضررة.
تدمير 95% من مدارس غزة، استشهاد أكثر من 1,000 طالب وحرمان 785,000 من التعليم.
تدمير 34 مسجداً كلياً و100 جزئياً، واستهداف كنائس ومقابر.
نزوح قسري طال قرابة مليوني إنسان وتدمير أكثر من 106,000 وحدة سكنية.
إغلاق المعابر 220 يوماً ومنع دخول 132,000 شاحنة مساعدات.
650,000 طفل مهددون بالموت جوعاً، بينهم 40,000 رضيع.
تدمير 80% من الأراضي الزراعية و100% من قطاع الصيد البحري.
نظرة أعمق:
التقرير يقدّم صورة شاملة عن انهيار غزة في جميع المجالات: الصحة، التعليم، البنية التحتية، الزراعة، والثقافة. الأرقام الضخمة لا تعكس فقط حجم الخسائر المادية والبشرية، بل تشير إلى سياسة ممنهجة لإفقار وتجويع وتهجير السكان. البيان يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية، إذ يوثق أنّ ما جرى في غزة عام 2025 لم يكن مجرد حرب، بل إبادة جماعية موثقة بالأرقام.
kobra aghaei