قال المساعد الخاص المستشار العسكري للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء يحيى رحيم صفوي، إن تعزيز الجهوزية الدفاعية لمواجهة كافة أنواع التهديد الكيمياوي والبيولوجي والإرهاب البيئي المحتمل يُعدّ من استراتيجيات إيران الرئيسية للدفاع الكيمياوي.

إيران برسإيران: وفي كلمة ألقاها اليوم الأحد في المؤتمر الوطني لـ“الدفاع الكيمياوي” بمناسبة اليوم الوطني لمكافحة الأسلحة الكيمياوية والجرثومية، أشار اللواء صفوي إلى الجريمة التي ارتكبها النظام الصدامي البعثي بقصف مدينة حلبجة كيمياويًا، معتبرا أن هذه الجريمة تعتبر يومًا أسود في تاريخ الشعب الإيراني.

ولفت اللواء صفوي إلى أن نظام صدام المقبور إرتكب جريمته في حلبجة في ظل صمت المنظمات الدولية وبضوء أخضر من أمريكا وأوروبا، قائلًا إن صدام المقبور استخدم في حربه المفروضة على إيران أسلحة كيمياوية محظورة 252 مرةً وراح ضحيتها 8 آلاف شهيد و107 آلاف جريح من أبناء الشعب الإيراني.

وأكد المساعد الخاص المستشار العسكري للقائد العام للقوات المسلحة الإيرانية أن منظمة الدفاع السلبي والكيمياوي وضعت على جدول أعمالها إنشاء وتطوير منظومة موحدة وذكية للتحذير وتقييم كافة أنواع التهديد الكيمياوي والجرثومي والبيئي باعتباره أحد الإجراءات المؤثرة في إطار سياسات الدفاع العسكري والمدني بهدف ترقية الصمود الوطني.

ويذكر أن النظام العراقي السابق قصف في 28 يونيو/حزيران 1987 مدينة سردشت الحدودية غربي إيران بأسلحة كيمياوية أسفر عن استشهاد 110 مدنيين وإصابة أكثر من 8 آلاف مواطن إيراني آخر.

 

33

اقرأ المزيد

الخارجية الإيرانية: لن ننسى دعم الغرب لـ صدام المقبور

إحياء ذكرى شهداء القصف الكيماوي لمدينة سردشت

الجريمة الكيماوية في مدينة سردشت من وجهة نظر المواطنين الأكراد