أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن التهم التي وجهتها وزيرة الخارجية الألمانية ضد الجمهورية الإسلامية في اجتماع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تعتبر جهودًا فاشلة للتغطية على دعم برلين للمحتلين الصهاينة وتجاهلها لانتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.

إيران برس - إيران: وقال ناصر كنعاني أمس الثلاثاء: هذه مزحة مرّة بأن الحكومات الغربية التي تمتلك سجلًا من الدعم الشامل لمنتهكي حقوق الإنسان وتزويد نظام الصدام بالأسلحة الكيمياوية أثناء الحرب المفروضة على إيران وكذلك الدعم الواضح للإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة، تتشدق هذه الحكومات حاليًا بحماية حقوق الإنسان.

وأضاف: تتدخل السلطات الألمانية في الشؤون الداخلية للدول الأخرى بذريعة حماية حقوق الإنسان وبدافع تسييس هذه القضية وبالتزامن مع ذلك تعمل على تحسين اقتصاد بلادها بتنشيط مصانع الأسلحة فيها.

وأردف: ننصح ألمانيا بأن لا تدخل الكلمات الأصيلة القيمة الخاصة بحقوق الإنسان في اللعب السياسية عن طريق إطلاق توصيات إنسانية ظاهرية التي تخالف الواقع.

ومضى قائلًا: الأوضاع المأساوية في قطاع غزة والضفة الغربية والأوضاع المقلقة لسكان رفح واللاجئين الفلسطينيين فيها فضيحةٌ للمتشدقين بحقوق الإنسان ودليلٌ على فشلهم. إذا كانت ألمانيا وحلفاءها تحرص على حماية حقوق الإنسان حقًا فلتشكّل فريق تقصي حقائق خاص بالكيان الصهيوني لارتكاب الأخير إبادة جماعية فجيعة بحق 30 ألفًا من الأناس والمواطنين العزّل، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال، وبذلك تُثبت مزاعمها للعالم.

22

اقرأ المزيد 

‘اليونيسيف: نحو مليون طفل في غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد