إيران برس - الشرق الأوسط: وشارك في الوقفة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ‘‘حسن عز الدين’’، وعضو كتلة التنمية والتحرير النائب ‘‘علي خريس’’، إلى جانب ممثلين عن أحزاب وقوى وطنية وفصائل فلسطينية وجمعيات أهلية وفعاليات دينية وبلدية وعائلات شهداء وحشود شعبية من مدينة صور والقرى المجاورة حسبما أفادت وكالة إيران برس المصورة.
وفي كلمته، اعتبر النائب عز الدين أن المقاومة تمثل ‘‘خيارًا طبيعيًا للشعوب الحرة’’ للدفاع عن الأرض والكرامة، مشددًا على أن هذا النهج يستند إلى مبادئ دينية ووطنية تقوم على رفض الاحتلال والخضوع.
وأضاف أن المقاومة أسهمت في تحرير الأراضي اللبنانية والدفاع عن سيادة البلاد وحماية شعبها وثرواتها، معتبرًا أنها لا تزال تشكل عنصرًا أساسيًا في حماية لبنان، ولا سيما في ظل عجز السلطة عن القيام بهذه المهمة.
وفي سياق حديثه عن ‘‘اتفاق الإطار’’، رأى عز الدين أن الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، لا يحقق انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة، بل يكتفي بإعادة انتشارها، كما أنه يربط الانسحاب بمسألة نزع سلاح المقاومة، معتبرًا أن ذلك يمثل تنازلًا سياسيًا يخدم أهداف إسرائيل بعد عجزها عن تحقيقها عسكريًا.
كما انتقد خيار المفاوضات المباشرة، معتبرًا أنه لم يؤد حتى الآن إلى وقف فعلي لإطلاق النار أو إنهاء العمليات العسكرية، وقال إن السلطة السياسية "تقدم تنازلات مجانية" وتتبنى خيارات لا تنسجم مع المصلحة الوطنية.
وفي الوقت نفسه، حذر عزالدين من أي فتنة داخلية قد يستفيد منها الجانب الإسرائيلي، مؤكدًا أن حزب الله متمسك بخيار المقاومة باعتباره ‘‘حقًا مشروعًا’’ للدفاع عن الأرض حتى استعادة الأراضي المحتلة.
وفي ختام كلمته، قال عز الدين إن غالبية القوى الرافضة لـ‘‘اتفاق الإطار’’ تعارض توجهات السلطة الحالية، مضيفًا أن ‘‘لبنان المستقبل لن يكون محمية أمريكية أو مستوطنة إسرائيلية’’، وأن مستقبل البلاد ‘‘سترسمه تضحيات الشهداء وإرادة اللبنانيين الرافضين للاحتلال’’.
kobra aghaei