في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده..

أكد مشاركون في الاحتفال التأبيني الذي أُقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت، إحياءً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد اللواء محمد سعيد إيزدي (الحاج رمضان)، أن مسيرته شكّلت محطة بارزة في دعم المقاومة الفلسطينية، مجددين التأكيد على مواصلة نهج المقاومة حتى تحرير فلسطين، ومعتبرين أن جرائم العدو الإسرائيلي لن تنجح في كسر إرادة المقاومين.

وكالة إيران برس الدولية للأنباء - بيروت: ونُظم الاحتفال بدعوة من لجنة دعم المقاومة في فلسطين في قاعة مجمع المجتبى – سان تيريز في الحدث، بحضور شخصيات دينية وسياسية وقيادات من قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية، إلى جانب حشد من الإعلاميين والفعاليات.

وفي كلمته، شدد المستشار الثقافي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان محمد رضا مرتضوي على أن الشهداء "لا يغيبون عن الأمة، بل يبقى أثرهم حاضراً في مسيرة المقاومة"، معتبراً أن الشهيد الحاج رمضان جمع بين الإيمان والعمل الميداني، وكرّس حياته لدعم القضية الفلسطينية حتى نال الشهادة.

من جهته، استعرض الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود محطات من مسيرة الشهيد، ولا سيما دوره خلال إبعاد مرج الزهور عام 1992، معتبراً أن تلك المرحلة تحولت إلى نقطة قوة للمقاومة الفلسطينية، ومؤكداً أن القضية الفلسطينية ستبقى حية رغم محاولات العدو الإسرائيلي طمسها.

بدوره، قال مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله حسن حب الله إن الشهيد الحاج رمضان "عاش فلسطين بكل تفاصيلها"، مشيراً إلى مساهمته في دعم الشعب الفلسطيني على المستويات الإنسانية والسياسية والعسكرية، ومؤكداً أن المقاومة ستواصل التصدي لمخططات العدو الإسرائيلي ومن يقف خلفها.

كما أكد ممثل حركة حماس في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي أن الشهيد كان من أبرز الداعمين للمقاومة الفلسطينية، وواكب مختلف مراحل تطورها، معتبراً أن تكريمه الحقيقي يكون بالاستمرار في طريق المقاومة والثبات على خيار تحرير فلسطين.

وفي مقابلة حصرية مع وكالة إيران برس الدولية للأنباء، قال نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطا الله حمود إن الشهيد الحاج رمضان "قاد معركة دعم فلسطين بصمت، وكان حاضراً في مختلف محطات المقاومة الفلسطينية منذ الانتفاضة الأولى وحتى معركة طوفان الأقصى"، مضيفاً أن اغتياله على يد العدو الإسرائيلي في مدينة قم الإيرانية لن يوقف مسيرة المقاومة، بل سيزيدها إصراراً على مواجهة الاحتلال.

وأكد حمود أن محور المقاومة سيبقى ملتزماً بدعم الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه، مشدداً على أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على الفلسطينيين وشعوب المنطقة لن ينجح في كسر إرادة المقاومين أو تغيير معادلات الصراع.

واختُتم الاحتفال بتجديد العهد للشهداء، والتأكيد على مواصلة دعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، باعتبار أن خيار المقاومة هو السبيل لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية واستعادة الحقوق الفلسطينية.

H.Hakimzadeh