قالت فاطمة في مقابلة مع وكالة الأناضول للأنباء إن دعمي لفلسطين وإدانتي للحرب على قطاع غزة جاء بالتزامن مع الذكرى الحادية والثلاثين لإبادة سربرنيتسا التي فقدتُ فيها الكثير من أقاربي ومعارفي ولكن فصلي عن العمل لن يمنعني من الحديث عما يجري في غزة.
وتابعت أن الناس في قطاع غزة يُقتلون ويتعرضون للتعذيب ولم أستطع أن أبقى صامتة ومن يعملون مع الأطفال يجب أن يتعاطفوا مع آلام الأخرين.
للذكر، كان أكثر من ثمانية آلاف بوسني أطفالًا وشيوخًا ونساءً وشبانًا قد قُتلوا على يد القوات الصربية التي دخلت يوم 11 تموز/يوليو 1995 مدينة سربرنيتسا بعدما أعلنتها الأمم المتحدة منطقة آمنة في حين كانت قوات السلام الهولندية تحرس المدينة ولكنها سلّمتها للقوات الغازية.
manouchehr mahdavi