بيروت - إيران برس : شهدت ساحة الشهداء في العاصمة اللبنانية بيروت، عصر الأحد، وقفة شعبية تحت عنوان “أين السلطة من دمائنا؟”، بمشاركة ناشطين وشخصيات سياسية وإعلامية ومواطنين من مناطق لبنانية مختلفة، رفضاً للتنازلات السياسية والصمت الرسمي تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، مؤكدين دعمهم للمقاومة وتمسكهم بخيار المواجهة.

إيران برس - الشرق الأوسط: وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية ورايات حزب الله، ورددوا هتافات داعمة للمقاومة ورافضة للمفاوضات المباشرة، فيما رفعوا لافتات تندد بموقف السلطة اللبنانية، معتبرين أن “الشعب هو صاحب القرار الأصيل”، وداعين إلى تحركات شعبية متواصلة للضغط على الدولة من أجل وقف الخضوع للإملاءات الأمريكية والإسرائيلية.

وقال الصحفي والناشط السياسي ‘‘إسماعيل النجار’’ إن “لبنان انقسم اليوم إلى طائفتين: طائفة مقاومة وطائفة مساومة”، معتبراً أن “الحق لا يُساوم عليه ولا يُباع ولا يُشترى”، وداعياً من “غادروا خط المقاومة إلى إعادة النظر في مواقفهم”.

من جهته، أكد رئيس حركة حماة الديار في لبنان رالف الشمالي أن “المقاومين في جنوب لبنان يقدمون التضحيات يومياً”، مضيفاً أن “الوقوف إلى جانب المقاومة واجب وطني”، مشيراً إلى أن “أهالي الجنوب ما زالوا متمسكين بخيار المواجهة رغم التضحيات”.
بدوره، قال الناشط ‘‘هادي الزروي’’، أحد منظمي الوقفة، إن التحرك “يمثل بداية لسلسلة تحركات شعبية قادمة”، موضحاً أن الهدف منه “مطالبة السلطة بعدم تقديم مزيد من التنازلات في المفاوضات المباشرة”، معتبراً أن “كل تراجع سياسي يقابله تصعيد أكبر من العدو الإسرائيلي”.

وأضاف الزروي، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس الدولية للأنباء في لبنان، أن “الشعب اللبناني من مختلف الطوائف يقف إلى جانب المقاومة”، مؤكداً أن “التحركات الشعبية ستستمر دفاعاً عن الحق الديمقراطي ورفضاً للخضوع”.
وفي مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة ‘‘إيران برس’’ الدولية للأنباء في لبنان مع المشاركة إنعام، أكدت أن المشاركين “جاؤوا لتلبية نداء المقاومة والتأكيد على الثبات على العهد”، معتبرة أن “المقاومة هي التي تحمي لبنان”.
كما قالت المشاركة نمري حمادة، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس الدولية للأنباء في لبنان، إن “خيار المقاومة سيبقى قائماً حتى آخر نفس”، مؤكدة التمسك بدعم المقاومة مهما بلغت التحديات.
وفي مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس في لبنان مع المشارك ‘‘خليل خليل’’، شدد على أن “أبناء الجنوب باقون في أرضهم رغم الاعتداءات والدمار”، مؤكداً أن “الجنوبيين متجذرون في أرضهم ولن يتمكن أحد من اقتلاعهم منها”.
أما أم علي الزين، فقالت في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس في لبنان إن “المقاومة في لبنان وإيران تمثل خط الدفاع بوجه العدو الإسرائيلي”، مشيدة بتوجيهات سيد شهداء الأمة السيد حسن نصرالله وداعمة لشيخ نعيم قاسم، ومشددة على “الاستمرار في خط المقاومة”.
واختُتمت الوقفة بالتأكيد على استمرار التحركات الشعبية في المرحلة المقبلة، وسط هتافات داعمة للمقاومة ورافضة للاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.