في جلسة تطوير محافظة مازندران شمالي إيران، أكد رئيس الجمهورية، الدكتور مسعود بزشكيان، أن الادعاءات الأمريكية حول مقتل 32 ألف شخص في إيران خلال اضطرابات يناير الماضي ليست دقيقة، وأن إيران تدفع ثمن الإرهاب من خلال أعمال العنف التي تعرضت لها.

إيران برس - إيران: تفاصيل الخبر) في جلسة تطوير محافظة مازندران التي عُقدت اليوم الخميس، قال رئيس الجمهورية إنه يجب على الولايات المتحدة أن تقدم الأدلة على مزاعمها بشأن مقتل 32 ألف شخص في الاضطرابات التي وقعت في يناير. 
وأشار إلى أن إيران نشرت أسماء الضحايا مع أرقام بطاقات الهوية الوطنية لهم، داعياً من يمتلك معلومات أخرى بهذا الشأن إلى تقديمها بأدلة موثوق بها.
كما أوضح أن الأعداء كانوا يسعون إلى الإطاحة بالنظام، ولفت إلى أن الأفراد الذين أحرقوا المساجد وقتلوا رجال الأمن لم يكونوا معارضين حقيقيين. 
وتساءل بزشکیان عن حقيقة أن من يحتجّ على الأوضاع كيف يقوم بتدمير المدارس وإحراق المساجد والمصاحف؟!
وفي حديثه عن السلاح النووي الذي يزعم الغرب جزافًا أن إيران تسعى إلى تصنيعه، أوضح أن سماحة قائد الثورة الإسلامية (يحفظه الله) أكد أن إيران لم ولن تسعى لامتلاك سلاح نووي.

النقاط الرئيسية) 
بزشکیان يفند الادعاءات الأمريكية بوفاة 32 ألف شخص في الاضطرابات.
دعوة لتقديم الأدلة الموثوق بها على هذه الادعاءات من المسؤولين الأمريكيين.
إيران ضحية للإرهاب وليس لديها نية لامتلاك سلاح نووي.
استنكار أعمال التخريب التي قام بها المشاغبون المسلحون في الاضطرابات الأخيرة.

نظرة أعمق) الرئيس بزشکیان يدعو الغرب إلى تقديم الأدلة الموثوق بها بشأن أعداد الضحايا لعلمه بأن الغرب كان وما زال يكذب فيما يتعلق بحقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية. كما تأتي دعوته لتشدد على أن الأفعال العنيفة الدامية التي شهدتها البلاد لم تكن من الاحتجاجات الشعبية المشروعة في شيء. وفي سياق البرنامج النووي، توضح تصريحات الرئيس الإيراني أن الاتهامات الغربية للجمهورية الإسلامية بالسعي إلى امتلاك الأسلحة النووية لا أساس لها من الصحة جملة وتفصيلًا لأن الأخيرة أثبتت رغبتها في الحفاظ على الأمن الإقليمي والدولي.


 

manouchehr mahdavi