إيران برس - أوروبا: ويبدأ السلاف من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية، اعتباراً من هذا اليوم وحتى عيد الفصح، فترة الصوم الديني.
ويرى مؤرخون أن قِدم عيد «ماسلي نيتسا» يعادل عيد النوروز، أقدم أعياد الإيرانيين، بل إن بعضهم يعتقد أنه تمهيد للنوروز، نظراً للتشابه الكبير بين هذين العيدين العريقين.
وخلال هذا العيد، الذي يُحتفل به في المدن والأحياء والقرى كافة، يرتدي السلاف أزياءهم الوطنية ويؤدّون الأناشيد الدينية شكراً لله على تجاوز فصل الشتاء بسلام، وترقباً لقدوم الربيع، فصل النور والشمس والإشراق.
وفي هذه المناسبة، تُعدّ النساء حلوى تقليدية خاصة بالعيد تُسمّى «بليني»، وهي فطيرة رقيقة، ويتم توزيعها على المشاركين في الاحتفال، حيث يتناولها الجميع باعتبارها بركة إلهية.
كما تتضمن الفعاليات عروضاً للرياضات التقليدية والألعاب الشعبية القديمة التي تضفي أجواءً احتفالية مميزة.
وفي ختام المراسم، يُحرَق مجسّم على هيئة فزاعة يرمز إلى «الجدة شتاء»، ثم يتشابك المشاركون بالأيدي وينشدون أغاني «ماسلي نيتسا» مودّعين شتاءً آخر.
kobra aghaei