أكّد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، حازم قاسم، أن الاختبار الحقيقي للقادة المشاركين في اجتماع ما يُعرف بـ "مجلس السلام" يكمن في قدرة هؤلاء القادة على إجبار العدو الإسرائيلي على وقف انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار.

إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) في تصريح صحفي يوم الخميس، أوضح حازم قاسم أن النجاح الفعلي للاجتماع لا يُقاس بالمواقف والكلمات السياسية فقط، بل يجب أن يبدأ بإطلاق عملية إغاثة حقيقية للمتضررين من الصراع والشروع الفوري في إعادة الإعمار. 
وعبّر قاسم عن أن هناك حاجة ماسة للتخفيف من معاناة السكان المتضررين، وأن هذا هو المعيار الحقيقي لنجاح ما أُعلن في الاجتماع.
وأشار قاسم إلى أن تجربة الأشهر الماضية، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، تُظهر أن العدو الإسرائيلي لا يبدي أي اهتمام بالمواقف أو الإدانات ما لم تُرفق بضغط حقيقي وفعّال يُلزم كيان الاحتلال بالامتثال للتفاهمات والاتفاقات السابقة. وبهذه الطريقة، يُعتبر الضغط الشديد على الاحتلال ضروريًا لفرض الالتزام وتعزيز حقوق الشعب الفلسطيني.
وأوضح أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يأخذ على عاتقه حماية حقوق الفلسطينيين وضمان احترام التفاهمات الدولية، كما شدد قاسم على أهمية توافق جميع الأطراف على التخفيف من معاناة المدنيين وإعادة الإعمار بشكل عادل وفعّال.

النقاط الرئيسية) 
حازم قاسم: الاختبار الحقيقي لـ"مجلس السلام" هو إلزام إسرائيل بوقف الانتهاكات.
يجب أن يبدأ النجاح بإطلاق عملية إغاثة حقيقية وإعادة إعمار للمتضررين.
تجربة الأشهر الماضية تُظهر عدم اهتمام الاحتلال بالمواقف إذا لم تُرافق بضغط فعّال.
الضغط على الاحتلال ضروري لضمان الالتزام بالتفاهمات السابقة.
المجتمع الدولي يجب أن يعمل على حماية حقوق الفلسطينيين.

نظرة أعمق) تُظهر تصريحات حازم قاسم أهمية الاستجابة الفعّالة للتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني، حيث أن الاتفاقات السياسية وحدها ليست كافية في ظل الظروف الراهنة. إن الضغط الدولي والتضامن الفعّال هما مفتاحان أساسيان لتحقيق الالتزام من جانب كيان الاحتلال وبدء عملية الإغاثة والإعمار المطلوبة. إن حالات الفشل السابقة تُبرز الحاجة إلى استراتيجية متكاملة تشمل جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق السلام في المنطقة.


 

manouchehr mahdavi