إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) عقب وصوله، أكد عراقجي أن المنطقة تواجه تحديات وتهديدات غير مسبوقة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذه الزيارة هو التنسيق الوثيق مع المسؤولين اللبنانيين لمواجهة هذه التهديدات وتعزيز التعاون الثنائي.
وأوضح أن سبعة بلدان في المنطقة، من بينها إيران ولبنان، تعرضت خلال العامين الماضيين لهجمات إسرائيلية، وأن أجزاء من الأراضي اللبنانية ما زالت تحت الاحتلال، في ظل استمرار إسرائيل في خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار.
وصف عراقجي لبنان بأنه بلد محوري في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا دعم إيران الكامل لوحدة لبنان واستقلاله وسيادته، وسعيها لتوسيع العلاقات مع الدولة اللبنانية على أساس الاحترام والمصالح المشتركة.
وأعلن أنه سيعقد لقاءات مع الرئيس اللبناني، ورئيس البرلمان، ورئيس الوزراء، ووزيري الخارجية والاقتصاد للتشاور حول التحديات الإقليمية وتوسيع التعاون التجاري.
وأشار الوزير الإيراني إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز 110 ملايين دولار العام الماضي، ما يعكس وجود إمكانات كبيرة لتطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية.
كما حذر من أن أمريكا والاحتلال الإسرائيلي سبق أن جربا مهاجمة إيران وفشلا، مؤكّدًا أن أي محاولة جديدة ستنتهي بالنتيجة نفسها.
وأضاف أن إيران لا تسعى إلى الحرب لكنها مستعدة لها، وفي الوقت نفسه منفتحة على مفاوضات جدية قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة.
النقاط الرئيسية)
وصول عراقجي إلى بيروت على رأس وفد سياسي واقتصادي.
الهدف هو مواجهة تهديدات الاحتلال وتعزيز العلاقات.
دعم إيران لوحدة لبنان واستقلاله.
لقاءات مرتقبة مع كبار المسؤولين اللبنانيين.
حجم التجارة البينية تجاوز 110 ملايين دولار العام الماضي.
تحذير من أن أي هجوم جديد على إيران سينتهي بالفشل.
نظرة أعمق) زيارة عراقجي إلى بيروت تأتي في توقيت حساس يشهد تصاعد التوترات الإقليمية، حيث تسعى إيران إلى تعزيز تحالفاتها مع لبنان لمواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية. الجمع بين البعد السياسي والاقتصادي في هذه الزيارة يعكس استراتيجية إيرانية تهدف إلى ترسيخ النفوذ عبر دعم الاستقرار الداخلي للبنان وتوسيع التعاون الاقتصادي، بما يخلق شبكة مصالح مشتركة تعزز الموقف الإقليمي في مواجهة التهديدات.
manouchehr mahdavi