إيران برس - أوروبا: تفاصيل الخبر) انطلقت في قلب العاصمة البريطانية لندن تظاهرة دعم للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث بدأ المحتجون مسيرتهم من محطة كينغز كروس ووصلوا إلى مقر وكالة غارديان الإخبارية. وقد اعتبر المتظاهرون أن هذه الوكالة تمارس سياسة التعتيم الإعلامي على أحداث الشرق الأوسط، وأن فنزويلا اليوم أضيفت إلى قائمة الدول التي يتم تجاهلها في الإعلام الدولي.
شارك في التظاهرة أشخاص من خلفيات مختلفة، واتفقوا جميعًا على أن الإمبريالية خطر على الإنسانية، وأدانوا بشدة أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وخططه لتوسيع مناطق نفوذه.
كما نددوا بالسردية التي تروج لها وكالة غارديان حول فنزويلا، واعتبروها جزءًا من التضليل الإعلامي.
وفي مقابلة حصرية مع الناشطة ديستيني، الممثلة عن المجموعة الشيوعية الثورية، أكدت أن ترامب يزداد عنفًا وذعرًا في محاولاته استعمار أميركا اللاتينية، وأن الهجوم على فنزويلا هو هجوم على كل المنطقة بما فيها الكاريبي، مشيرة إلى أن ترامب أعلن أنه سيستهدف دولًا أخرى مثل كوبا، ولذلك من المهم أن يقف الشعب البريطاني إلى جانب الشعب الفنزويلي.
أما المتظاهر فينسي فقد قال إنه جاء ليحتج ضد الإمبريالية الأميركية، مؤكدًا أن ترامب ليس في فنزويلا لمساعدة الشعب بل لمساعدة نفسه. واختتمت التظاهرة بهتافات موحدة وصورة جماعية أمام مقر وكالة غارديان.
النقاط الرئيسية)
انطلاق التظاهرة من كينغز كروس وصولًا إلى مقر وكالة غارديان.
المشاركون: الإمبريالية خطر على الإنسانية.
إدانة لخطط ترامب في أميركا اللاتينية وللسردية الإعلامية لغارديان.
تصريحات الناشطة ديستيني والمتظاهر فينسي تؤكد التضامن مع فنزويلا.
ختام التظاهرة بهتافات وصورة جماعية أمام مقر الوكالة.
نظرة أعمق) هذه التظاهرة في لندن تعكس تزايد التضامن الدولي مع فنزويلا في مواجهة التدخل الأمريكي، كما تكشف عن تصاعد النقد الشعبي في الغرب ضد الإعلام الذي يُتهم بالتعتيم على قضايا الشعوب. حضور ناشطين من تيارات مختلفة يبرز أن القضية الفنزويلية باتت رمزًا لمواجهة الإمبريالية عالميًا، وأنها تربط بين نضالات شعوب أميركا اللاتينية والشرق الأوسط في مواجهة الهيمنة.
manouchehr mahdavi