قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران، محمد باقر قالیباف، إن أعداء إيران بعد فشلهم في الضغط العسكري، لجأوا إلى الحرب الاقتصادية تستهدف الإنتاج ومعيشة الشعب الإيراني، مشددا على أن الأعداء لا يريدون إيران قوية وموحّدة ومستقلة.

إيران برس - إيران

أهمية الخبر:

تحويل بوصلة المواجهة: توصيف المرحلة بأنها انتقال من الضغط العسكري إلى ‘‘ضغط اقتصادي وضغط اليأس’’ يضع إطاراً لفهم طبيعة الصراع الراهن.

كما أن إبراز دور العمال، أرباب العمل والمستثمرين كركيزة للمقاومة الاقتصادية يمنح الرسالة بعداً عملياً داخلياً.

الصورة العامة:

تجمع كبير للمجتمع العمالي وأرباب العمل؛ خطاب برلماني يؤكد أن الأعداء يستهدفون الإنتاج والمعيشة بعد فشل الضغط العسكري.

ماذا يقول:

قال قالیباف اليوم الثلاثاء خلال اجتماع مع العمال وأرباب العمل والمستثمرين، إن الأعداء ‘‘لم يحققوا أهدافهم’’، فلجأوا إلى الضغط الاقتصادي وبثّ اليأس لضرب الإنتاج ومعيشة المواطنين.

وصف قاليباف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ‘‘المقامر’’، وتابع أنه أعلن صراحةً بأنه جاء لنهب نفط ومناجم فنزويلا.

وأشار إلى جرائم الكيان الصهيوني كجزء من مشهد العداء.

وأكد أن العمال وأرباب العمل والمستثمرين والشعب إذا حضروا وصمدوا ‘‘فلن نذوق طعم الهزيمة’’، وأن الأعداء لا يريدون إيران قوية وموحّدة ومستقلّة.

نظرة أعمق:

الخطاب يعيد تموضع المواجهة في ساحة الاقتصاد والنفس الجمعي، مع تحميل القاعدة الإنتاجية مسؤولية مباشرة في ردّ الضغط.

zahra moheb ahmadi