إيران برس - أوروبا:
أهمية الخبر:
تعكس الاحتجاجات رفضاً واسعاً في بريطانيا للتصعيد الأميركي في أميركا اللاتينية ولما يُنظر إليه كتقويض للقانون الدولي.
كما أن الهتافات والانتقادات الموجهة إلى داونينغ ستريت تضع المواقف الرسمية تحت المجهر، خاصةً مع اتهامات بازدواجية المعايير.
الصورة العامة:
تجمع المحتجون عند مدخل مقرّ رئاسة الوزراء البريطانية، مرددين شعارات مؤيدة لفنزويلا ومعارضة للولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب، ومطالبة بموقف بريطاني واضح.
وأعلن ائتلاف "أوقفوا الحرب" عن احتجاجات متزامنة في بريستول وإدنبرة وغلاسكو، ما يربط المشهد بحراك منظّم عابر للمدن.
يأتي ذلك بعد إعلان ترامب، السبت، عن هجوم واسع النطاق واعتقال مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
ماذا يقول:
اعتبرت ليندسي جيرمان، رئيسة هذا الائتلاف ما يحدث في فنزويلا بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرة إلى التدخلات السابقة للولايات المتحدة في دول أميركا اللاتينية، مؤكدة أن واشنطن تتحرك في المنطقة كما تشاء.
كما انتقدت صمت رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر، وبعض القادة الغربيين تجاه تصرفات ترامب.
نظرة أعمق:
تبرز الاحتجاجات كأداة لإعادة توجيه النقاش العام نحو الشرعية الدولية ومحاسبة السياسات التدخلية. استخدم المحتجون لغة القانون الدولي ورفض الأحادية لإطار حججهم، ما يعزّز شرعية المطالب ويصعّب تجاهلها سياسياً.
zahra moheb ahmadi