وصف المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، قيام الولايات المتحدة في خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه إرهاب الدولة وعدوان عسكري، مؤكداً أنّ الحادثة تمثل انتهاكاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة.

إيران برس - منظمات:

أهمية الخبر:

توصيف طهران لعملية خطف مادورو كـ"عدوان" و"إرهاب الدولة" يرفع منسوب المواجهة القانونية في مجلس الأمن ويختبر فعالية نظام الأمن الجماعي الأممي.

الصورة العامة:

عملية عسكرية أميركية داخل فنزويلا، تخلّلها قصف في مناطق عدة بالعاصمة كاراكاس، وانتهت بإعلان نقل مادورو وزوجته خارج البلاد.

جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث التداعيات، وسط تحذير أمين عام الأمم المتحدة من سابقة خطيرة قد تغيّر قواعد التعامل بين الدول.

إيران تصف الحادثة بأنها انتهاك صريح للميثاق، وتطالب بإجراءات فورية للمحاسبة؛ وروسيا وكوبا تدينان «العدوان المسلّح» وتدعوان لحلّ عبر الحوار.

ماذا يقول:

أكد إيرواني خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، أمس الاثنين، بشأن الهجوم الأمريكي على فنزويلا أن خطف رئيس فنزويلا وزوجته يمثل انتهاكاً صارخاً للمادتين 2/4 و2/7 من ميثاق الأمم المتحدة، أي حظر استخدام القوة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول.

ووصف العملية بأنها "إرهاب الدولة" وعدوان عسكري يهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي.

دعا إيرواني مجلس الأمن إلى تحرك عاجل لوقف هذا العمل غير القانوني وضمان محاسبة المسؤولين عنه، مشددا على حق فنزويلا في الدفاع عن نفسها، وأعلن عن دعم إيران الكامل للشعب والحكومة المنتخبة هناك.

وانتقد إيرواني النهج الأميركي، محذّرا من أن واشنطن تسعى لاستبدال القانون الدولي بقوانينها الداخلية، ما يقوّض أسس النظام الدولي.

كما أشار إلى التهديدات الأميركية العلنية باستخدام القوة ضد إيران، واعتبرها خرقاً إضافياً لميثاق الأمم المتحدة.

نظرة أعمق:

المادة 2/ 4 من ميثاق الأمم المتحدة تحظر "التهديد أو استخدام القوة"، والمادة 2/7 من هذا الميثاق تمنع التدخل في الشؤون التي هي من صميم الولاية الداخلية للدول، وهما مرتكزان أساسيان في دفوع إيران.

كما أن استمرار الجلسات الأممية وتبلور مواقف أكثر صرامة أو تفاوضية سيحددان إن كان الملف سيتّجه نحو إدانة، محاسبة، أو تسوية سياسية.

zahra moheb ahmadi