إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) أوضحت الجبهة في بيان اليوم الاثنين أن قرار تزويد ميليشيات المستوطنين بأسلحة ثقيلة يهدف إلى فرض حالة من الترهيب والترويع على المواطنين الآمنين في منازلهم.
وحملت الحكومة الإسرائيلية الفاشية المسؤولية المباشرة عن الجرائم التي تُرتكب تحت حماية جيش الاحتلال وبالتحريض المستمر من وزراء الحكومة المتطرفة.
وشددت الجبهة على أن ردود الفعل الدولية تجاه جرائم الاحتلال ومستوطنيه لا تزال غير كافية ولم ترتقِ إلى مستوى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من إرهاب وجرائم إبادة وتهجير وتجويع وضم.
وطالبت بمواقف وإجراءات دولية أكثر جرأة لفرض وقف فوري لهذه الجرائم ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته.
النقاط الرئيسية)
الاحتلال يدرس تسليح المستوطنين بالأسلحة الرشاشة والصواريخ المضادة للدروع.
الهدف هو تكريس السيطرة والضم التدريجي للأرض الفلسطينية.
تحميل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
ردود الفعل الدولية غير كافية أمام حجم الجرائم.
دعوة إلى موقف دولي واضح وجرأة أكبر في مواجهة الاحتلال.
نظرة أعمق) تصريحات جبهة النضال الشعبي تكشف عن خطورة المرحلة المقبلة في الأراضي الفلسطينية، حيث يُنظر إلى تسليح المستوطنين بأسلحة ثقيلة كتصعيد غير مسبوق يهدد حياة المدنيين ويضاعف من انتهاكات حقوق الإنسان. هذا التحرك يعكس توجه الاحتلال نحو عسكرة المستوطنات وتحويلها إلى بؤر مسلحة، ما يفاقم احتمالات العنف ويضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى التزامه بالقانون الدولي وحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.
manouchehr mahdavi