إيران برس - الشرق الأوسط:
أهمية الخبر:
يهدد الاستقرار الهش بعد اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أميركية.
يعكس ضغوطًا متزايدة على لبنان لنزع سلاح حزب الله.
يرفع احتمالات اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.
الصورة العامة:
الغارات الإسرائيلية الأخيرة امتدت من جزين وصيدا جنوبًا إلى البقاع الشرقي والغربي، ما يشير إلى توسع نطاق العمليات الإسرائيلية. هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار، ويزيد من المخاطر على المدنيين والبنية التحتية اللبنانية.
ماذا يقولون:
الجيش الإسرائيلي: الغارات تستهدف "بنى تحتية عسكرية" لحزب الله وحماس.
مراسلون محليون: الغارات طالت بلدات عين التينة والمنارة في البقاع، وأنان في جزين، وكفرحتى في صيدا.
السلطات اللبنانية: اتخذت إجراءات احترازية بقطع طرق وإخلاء مناطق مهددة حفاظًا على سلامة السكان.
قادة لبنان: يخشون أن التصعيد يهدف إلى دفعهم لمصادرة ترسانة حزب الله بسرعة أكبر.
النقاط الرئيسية:
غارات إسرائيلية على بلدات أنان، عين التينة، المنارة، وكفرحتى.
استهداف مبانٍ سكنية وممتلكات مدنية، مع أضرار واسعة.
أوامر بإخلاء أربع قرى في الجنوب والبقاع.
تحليق مكثف للطائرات الحربية والمسيّرة الإسرائيلية.
مشاهد مصورة وثّقت لحظة استهداف منازل ومبانٍ في مناطق مأهولة.
نظرة أعمق:
هذا التصعيد يعكس انتقال إسرائيل من ضربات محدودة إلى عمليات أوسع تشمل مناطق مأهولة، ما يضاعف المخاطر الإنسانية. في الوقت نفسه، يضع لبنان أمام معادلة صعبة: إما مواجهة ضغوط دولية لنزع سلاح حزب الله أو مواجهة تصعيد عسكري قد تجرّ البلاد إلى حرب شاملة. استمرار الغارات على مناطق مدنية قد يفاقم الانقسام الداخلي ويزيد من هشاشة الوضع الاقتصادي والأمني في لبنان.
kobra aghaei