أثار الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا، الذي خلّف عشرات القتلى وانتهى باختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، موجة غضب عارمة في الشارع الفنزويلي وعلى منصات التواصل الاجتماعي حول العالم، حيث وصف كثيرون ما حدث بأنه "قانون الغاب" وانتهاك صارخ للقانون الدولي.

إيران برس - الأميركيتان: تفاصيل الخبر) الهجوم الأمريكي على عدة مناطق في فنزويلا أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا، إلى جانب اختطاف الرئيس الشرعي مادورو ونقله سرًا إلى الولايات المتحدة، ما فجّر احتجاجات شعبية في كراكاس وأمام البيت الأبيض.
أطلق مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي وسم #قانون_الغاب للتعبير عن رفضهم لما وصفوه باللاشرعية والفوضى الدولية.
اعتبر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان له أن مادورو "يفتقر إلى الشرعية"، وأن بلاده "لن تذرف دمعة على نهاية حكمه"، ما أثار موجة انتقادات واسعة من المستخدمين الذين استندوا إلى بيانات إحصائية تؤكد أن شعبية مادورو في فنزويلا تفوق شعبية ستارمر في بريطانيا.
سخر أحد المعلقين من موقف ستارمر قائلاً: "ندعم القانون الدولي، لكن عندما ينتهكه ترامب، نصمت".
آخرون تساءلوا: "كيف تدعمون قصف بلد مستقل وخطف رئيسه، وتزعمون أنكم تحترمون القانون الدولي؟".
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي أعلن دعمه الكامل للهجوم الأمريكي على فنزويلا، لكن ذلك قوبل بانتقادات شعبية واسعة في بلاده، حيث ربط كثيرون موقفه بالأزمة الاقتصادية والتضخم المرتفع.
خلال اليومين الماضيين، انتشر على نطاق واسع شعار "ترامب مجرم حرب"، ليصبح من أكثر العبارات تداولًا على المنصات، في إشارة إلى الموقف الشعبي العالمي الرافض للتحرك الأمريكي.

النقاط الرئيسية) 
الهجوم الأمريكي على فنزويلا خلّف 40 قتيلًا واختطاف الرئيس مادورو.
احتجاجات شعبية في فنزويلا وأمام البيت الأبيض.
وسم "قانون الغاب" يتصدر منصات التواصل.
تصريحات ستارمر وميلي تثير جدلًا وانتقادات واسعة.
عبارة "ترامب مجرم حرب" تنتشر عالميًا كرمز للغضب الشعبي.

نظرة أعمق) ردود الفعل في الفضاء الافتراضي تكشف عن انقسام سياسي عالمي حاد، حيث يرى كثيرون أن اختطاف رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة يمثل سابقة خطيرة تهدد النظام الدولي. في المقابل، بعض القادة الغربيين واللاتينيين حاولوا تبرير الموقف الأمريكي، لكنهم واجهوا رفضًا شعبيًا واسعًا.
 

manouchehr mahdavi