أعلنت السلطات الفنزويلية تفعيل الآليات الدستورية لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة خلال ثلاثين يومًا، وذلك عقب اختطاف الرئيس الشرعي نيكولاس مادورو وزوجته من قبل القوات الأمريكية في كراكاس، في خطوة وُصفت بأنها سابقة خطيرة وانتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة.

إيران برس - الأميركيتان: تفاصيل الخبر) أكد مجلس الدفاع الوطني والمحكمة الدستورية العليا في فنزويلا أن الوضع الراهن يُعد وفق المادة الـ233 من الدستور ’’غيابًا مطلقًا للرئيس‘‘، ما استدعى تفعيل الإجراءات الدستورية لمواجهة الأزمة. وبناءً على ذلك، تولت نائبة الرئيس التنفيذية دلسي رودريغيز مهام الرئاسة المؤقتة وأدت اليمين الدستورية، متسلمة قيادة الدولة والقوات المسلحة لمواجهة ما وصفته بـ’’الاحتلال‘‘. 
ووفقًا للدستور، فإن رودريغيز ملزمة بالتحضير لانتخابات رئاسية مبكرة خلال ثلاثين يومًا، ليقرر الشعب الفنزويلي مجددًا مصيره السياسي.
الخطوة الأمريكية التي تمثلت في اختطاف رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة أثارت موجة غضب واسعة بين الدول المستقلة والحرّة، حيث اعتبرها محللون ’’بدعة خطيرة‘‘ تهدد النظام والأمن الدوليين وتدفع العالم إلى حافة الاضطراب.

النقاط الرئيسية) 
القوات الأمريكية تختطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من كراكاس.
دلسي رودريغيز تؤدي اليمين كرئيسة مؤقتة وتقود القوات المسلحة.
الدستور الفنزويلي يفرض إجراء انتخابات رئاسية خلال 30 يومًا.
موجة غضب دولية ضد الخطوة الأمريكية واعتبارها تهديدًا للنظام العالمي.

نظرة أعمق) هذا التطور يعكس لحظة مفصلية في تاريخ فنزويلا، حيث تتحول الأزمة من مواجهة داخلية إلى صراع دولي يمس السيادة الوطنية بشكل مباشر. تفعيل المادة الـ233 من الدستور يبرز تمسك المؤسسات الفنزويلية بالمسار القانوني والدستوري رغم الظروف الاستثنائية، فيما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار صعب في التعامل مع سابقة خطيرة تتمثل في اختطاف رئيس دولة قائم من قبل قوة أجنبية. هذه الأزمة قد تعيد رسم ملامح العلاقات الدولية وتفتح الباب أمام جدل واسع حول حدود التدخل العسكري والسيادة الوطنية في النظام العالمي.
 

manouchehr mahdavi