طهران - إيران برس: يُقام في مصلى الإمام الخميني (قده) حاليا بطهران مراسم إحياء الذكرى السادسة لاستشهاد الفريق الشهيد الحاج قاسم سليماني تحت شعار"إيران مرد" (رجل إيران).

ويحضر هذه المراسم عائلة الشهيد القائد سليماني، وعدد من المسؤولين العسكريين والمدنيين، وآلاف الأشخاص من مختلف شرائح الشعب.

وحمّل المشاركون في هذه المراسم أعلام إيران وحزب الله لبنان وصور الشهيد القائد سليماني.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة خلال هذه المراسم إن (الشهيد سليماني) كان نصير المظلوم؛ ليس فقط من الناحية العسكرية، بل في كل ساحة وكل حادثة كان من الضروري أن يكون هذا العزيز حاضراً، كان حاضراً. ولهذا السبب أصبح نموذجاً في العالم كله؛ ليس فقط في إيران، بل في جميع الدول، حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية، أقيمت مراسم وذكريات تكريماً لاستشهاد هذا العظيم وجلسوا ليحيوا ذكراه. 

وأضاف الرئيس بزشكيان أن الشهيد سليماني، والشهيد أبومهدي المهندس، وجميع أولئك الذين استشهدوا في هذا الطريق، علماؤنا، أساتذتنا، قادتنا وكبارنا، زعماؤنا الدينيون، يُصنَّفون من قبلهم بأسماء مثل الإرهاب وأسماء أخرى يضعونها هم، بينما في الحقيقة هم أنفسهم مجرمو هذا العالم.

وقال زينب سليماني، ابنة القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني، في كلمة لها خلال هذه المراسم: في الوقت الذي كان فيه الإرهاب التكفيري يهدد استقرار منطقة غرب آسيا، وكانت العديد من الدول تكتفي بمشاهدة وحشية داعش، دخل هو الميدان، ومن خلال إنشاء جزء كبير من محور المقاومة وتنظيم وتوجيه وتنسيق القوات، لعب دوراً لا يمكن إنكاره في احتواء هذا التهديد وتغيير ميزان القوى الميداني. بحيث إن حتى خصومه وأعداءه اضطروا إلى الاعتراف بقدراته ونفوذه ودوره الحاسم في التحولات الإقليمية. في نظر شعوب المنطقة، لم يكن الحاج قاسم مجرد قائد؛ بل كان رمزاً للصمود في مواجهة الظلم والتطرف. ولهذا السبب يُذكر اسمه في العراق وسوريا ولبنان واليمن وما هو أبعد من ذلك.

كما قال السياسي وعضو مجلس الدوما الروسي سرغئی بابورين : الشهيد سليماني ترك وصايا مهمة للمسلمين والمسيحيين. إحدى وصاياه كانت حول التعاون الاستراتيجي بين إيران وروسيا، ووصية أخرى مهمة له كانت أن نقاوم مشروع الصهيونية في مدينة القدس. وفي حرب الـ12 يوماً أظهرت إيران أن إسرائيل يمكن أن تُعاقَب ويجب أن تُعاقَب، وقد أثبتت إيران هذا الأمر.

 

kobra aghaei