خرج الآلاف من مؤيدي الإطار التنسيقي اليوم الاثنين إلى شوارع العاصمة العراقية بغداد دعمًا للشرعية ودفاعًا عن الدولة العراقية.

إيران برس - الشرق الأوسط: وجاءت مظاهرات الإطار التنسيقي عقب تصريحات زعيم التيار الصدري مقتدى صدر بشأن أن الفرصة سانحة لتغيير جذري للنظام السياسي.

ويطالب أتباع التيار الصدري الذين يعتصمون في البرلمان العراقي، الحكومة العراقية بالتنحي وحل البرلمان وتسليم الحكم لمقتدى الصدر، بعد أزمة تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تدهور الوضع الاقتصادي والسياسي في البلاد.

واعتبر الإطار التنسيقي تصريح زعيم التيار الصدري بأنه محاولة انقلابية، وقال إن أي مشروع لتعديل الدستور خارج الأطر الدستورية هو تهديد للسلم الأهلي وسلطة القانون.

وأضاف في بيان أن الشعب العراقي وعشائره وقواه لن تسمح بالمساس بالثوابت الدستورية من قبل جمهور كتلة سياسية واحدة، وأنه يقف مع الشعب في الدفاع عن حقوقه وشرعية الدولة والعملية السياسية بكل ما يستطيع.

ومنعت قوات الأمن العراقية المتظاهرين من دخول المنطقة الخضراء في بغداد.

وحمل المتظاهرون أعلام العراق ورايات ملونة ورددوا شعارات منددة بقيام أتباع مقتدى الصدر باقتحام المباني الحكومية داخل المنطقة الخضراء الحكومية، وطالبوا بضرورة حفظ شرعية الدولة والنظام العام في البلاد.

كما أعلنت المصادر الإعلامية أن المتظاهرين من الإطار التنسيقي بدؤوا مساء اليوم  الانسحاب من محيط المنطقة الخضراء، في حين يواصل أنصار الصدر اعتصامهم داخل البرلمان.

22/33

اقرأ المزيد

مقتدى الصدر يدعو إلى تغيير النظام السياسي في العراق

محتجون في العراق يطالبون الحكومة بالتنحي وتسليم الحكم لمقتدى الصدر