أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أنّ الجمهورية الإسلامية لن تعطي أي معلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية ما لم يتمّ إلغاء العقوبات.

إيران برس - إيران: وقال ’’بهروز كمالوندي‘‘ مساء الخميس في حوار مع القناة الثانية للتلفزيون الإيراني: هناك نوعان المعلومات فيما يخص الأنشطة النووية الإيراني. الأولى الكاميرات والثانية المعلومات التي يتمّ تسجيلها. إذا تمّ إلغاء العقوبات في غضون 3 أشهر تعطى هذه المعلومات للوكالة الدولية للطاقة الذرية وإذا لم يتمّ إلغاء العقوبات بعد 3 أشهر سيتمّ حذف المعلومات هذه.

وبشأن التحذير الذي وجهته إيران للوكالة الدولية من تسريب المعلومات الخاصة بالبرنامج النووي السلمي الإيراني، قال: ما تطلبه إيران من الوكالة الدولية هو أن كتابة التفاصيل حول بعض الأمور ليست ضرورية ويجب عليها أيضًا أخذ التعهد بشأن المعلومات التي تنشرها على موقعها الإعلامي.

وأشار إلى تواجد وفد من منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في فيينا للمشاركة في اجتماعات اللجنة المشتركة للاتفاق النووي (خطة العمل المشترك الشاملة) وأضاف: الاستراتيجية العامة لفريق المفاوضات الإيراني تتمثل في تقرير مصير العقوبات قبل أي شيء آخر.

وأكد أن المنظمات الدولية تخضع لضغوط القوى الدولية بشكل أو آخر، مشيرًا إلى الجهود الجبارة التي تبذلها وسائل الإعلام الغربية لترويج شائعات بشأن الأنشطة النووية الإيرانية وقال: عادةً ما توجه وسائل الإعلام الدولية اتهامات إلى هذا وذاك بدوافع سياسية يعني إذا شاءت أن تحرم إيران من القدرات والاقتدار التي تتمتع بها تتهمها بالسعي لإنتاج القنبلة النووية لكي تضم دولًا أخرى إلى صفوفها بهدف ممارسة الضغط على إيران.

22

إقرأ المزيد 

مفاعل أراك البحثي سيخضع لاختبار البرودة