وقال أبوراس: إنّ "استمرار الإجراءات الظالمة من قبل الجانب الأمريكي وأداته الرخيصة في المنطقة والمتمثلة بالنظام السعودي، سينعكس سلبًا على الاستقرار في المنطقة، وبالتالي على الاقتصاد العالمي المتضرر أصلاً من العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية في إيران".
وأضاف أن الجمهورية اليمنية، تتابع الأحداث والتطورات الحاصلة في المنطقة والتي ألقت بظلالها السلبية على الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن استمرار الأنشطة العدائية من قبل الجانب الأمريكي وأدواته سيلحق ضررًا أكبر وستكون النتائج كارثية؛ فأبناء المنطقة ضاقوا ذرعًا من هذه الحروب والسياسات العدائية الظالمة والمقيتة.
وأشار إلى أنه على الأمم المتحدة تنبيه النظام السعودي الطامح لبناء مشاريعه على أنقاض البلدان التي يسهم في تدميرها خدمة للمصالح الأمريكية، أن تلك الطموحات ليست سوى ضرب من الخيال، لافتًا إلى أن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بشرعنتهم للأنشطة الإجرامية يدفعون بالوضع المعقد نحو التأزيم أكثر، وعدم التزامهم بالقوانين والمواثيق التي يتغنّون بها دائمًا وتنصلهم المستمر عنها عندما تتعارض مع الأنشطة العدائية الإجرامية يدفع بالشعوب الحرة نحو البحث عن خيارات أكثر فعالية وجدوى.
وخلص نائب وزير الخارجية للقول: إنّ "حالة اللا سلم واللا حرب لم تعد مقبولة على الإطلاق ومماطلة النظام السعودي في إحلال السلام في اليمن سيدفعنا للجوء إلى خيارات أخرى من أجل إنهاء معاناة الشعب اليمني وانتزاع حقوقه المشروعة في الحياة الكريمة والعيش بسلام".
manouchehr mahdavi