في لقاء مع قادة الأديان والنخب في الهند

أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه حشداً من قادة الأديان والنخب ورجال الأعمال في الهند، أن جوهر جميع الأديان السماوية هو إقامة العدل ومناهضة الظلم، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تنحني أمام غطرسة القوى العالمية التي تسعى لفرض هيمنتها. كما أشار إلى أن واشنطن ترفض استقلال الدول وتستخدم سياسة التفرقة لإعاقة مسيرة الشعوب، داعياً إلى توطيد العلاقات بين إيران والهند كنموذج للتعاون القائم على الإنسانية والمحبة بعيداً عن أطماع الاستعمار.

إيران برس - إيران: في كلمة له على هامش زيارته للهند، أوضح الرئيس بزشكيان أن “الخالق بعث الأنبياء لإرساء العدل بين الناس”، مشدداً على أن “مسيرة الأنبياء جميعاً اتفقت على مواجهة الظلم والاستبداد”. وأشار إلى أن القرآن الكريم يدعو إلى وحدة الأمة والعيش المشترك وفقاً للحق والعدل، معتبراً أن السعي وراء العدالة وخدمة المحرومين هو المعيار الحقيقي للإيمان.

وعن السياسة الخارجية لإيران، شدد الرئيس بزشكيان على أن “موقف إيران الرافض للولايات المتحدة والكيان الصهيوني ينبع من رفضنا المطلق للخضوع للغطرسة والاستكبار”. وأكد أن واشنطن تعمل منذ انتصار الثورة الإيرانية على بث الفرقة وزعزعة الاستقرار لضرب استقلال إيران ومنعها من خدمة شعبها، متسائلاً عن “الشرعية التي تدعيها قوى الهيمنة لتقرير مصير العالم”.

وختم الرئيس الإيراني كلمته بدعوة التجار والصناعيين إلى تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية، مؤكداً أن التاريخ العريق لكل من إيران والهند يمثل ركيزة أساسية لخلق فضاء من التعاون المتبادل الذي يضمن رفاه الشعوب بعيداً عن أشكال الاستثمار والاستعمار، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه اللقاءات في تعميق أواصر الوحدة والأخوة بين البلدين.

 

 

 

 

 

kobra aghaei