قال الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم إن الوحدة الإسلامية والصمود والتضحيات الكبيرة تشكل المدخل الطبيعي لهزيمة مشروع الأعداء، محذراً من أن الخلافات بين المسلمين يجب ألا تتحول إلى جبهة داخلية تُنسيهم عدوهم الأساسي.

وخلال كلمة ألقاها، اليوم الأحد، في مؤتمر الوحدة الإسلامية، أوضح الشيخ قاسم أن الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله عليه) انتقل من الوحدة الإسلامية النظرية إلى الوحدة العملية، التي أحيت قضية فلسطين، مشيراً إلى أن دعم فلسطين تجسّد بالدم والسلاح والمال والمواجهة والعداء المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف أن هذه الوحدة تجسدت في لبنان بين حزب الله وحركة أمل، إلى جانب القوى السياسية التي ترفض إسرائيل وتسعى إلى التحرير.

وفي السياق، قال الشيخ قاسم إن الولايات المتحدة تعمل كعدو للشعوب وتسعى إلى ضرب جذور المشروع الإسلامي وحقوق شعوب المنطقة، مشيراً إلى أن أميركا وإسرائيل فشلتا في ثلاث حروب ضد الجمهورية الإسلامية بسبب وحدة الشعب الإيراني وصموده.

وأكد أن الصمود والدفاع عن الحقوق والأرض سيمنعان الأعداء من تحقيق مشروعهم، حتى مع دفع تضحيات كبيرة وسقوط دماء غزيرة، مشدداً على أن هذه التضحيات، إلى جانب الوحدة، تمثل الطريق الطبيعي لهزيمة مشروع الأعداء.

وحذّر الشيخ قاسم من أن أي تراجع أمام العدو سيؤدي إلى الإبادة، معتبراً أن العدو يعمل بلا رحمة ويسعى إلى فرض سيادته على العالم.

وختم بالتأكيد أن أي صمود، مهما كانت كلفته، قادر على وقف اندفاعة العدو وفتح الطريق أمام استعادة المكانة والحقوق لاحقاً.

manouchehr mahdavi