إيران برس - إيران: وأكد محمد بورهاشمي، أمين لجنة الأربعين في محافظة كرمانشاه، أن معبر «خسروي» الحدودي قد استكمل كافة التجهيزات اللوجستية والخدمية لاستقبال أعداد كبيرة من الزوار المتوجهين إلى العراق، مشيراً إلى أن تحسين كفاءة البوابات أدى إلى سرعة فائقة في إنهاء إجراءات الختم والعبور، حيث لا يستغرق الزائر أكثر من 4 ثوانٍ لتجاوز المنطقة الحدودية.
وأوضح بورهاشمي أن التسهيلات لا تقتصر على سرعة العبور فحسب، بل تمتد لتشمل بنية تحتية متكاملة، حيث تم توفير مواقف مخصصة للسيارات الشخصية في محيط المعبر تتسع لأكثر من 300 ألف مركبة، بالإضافة إلى التنسيق الكامل مع الجانب العراقي في منفذ «المنذرية» لضمان جاهزية المواكب وتقديم الخدمات الأساسية للزوار.
وفيما يتعلق بتكاليف النقل، شدد المسؤول الإيراني على أن معبر «خسروي» يوفر أقل تكاليف النقل بين كافة المنافذ الحدودية الإيرانية نظراً لقرب المسافة، مؤكداً وجود اتفاقيات رسمية مع السلطات العراقية لتثبيت أسعار الأجور ومنع أي تلاعب في التكاليف، مما يضمن للزوار رحلة ميسرة ومنظمة.
يُذكر أن معبر «خسروي» في محافظة كرمانشاه يُعد أقدم وأهم ممر حدودي رسمي بين إيران والعراق، حيث يتميز بقربه الجغرافي الاستراتيجي من المدن المقدسة؛ إذ لا تتجاوز المسافة منه إلى العاصمة بغداد 190 كيلومتراً، وإلى كربلاء المقدسة 300 كيلومتر.
هذا وأعلنت اللجنة المختصة أن كافة التجهيزات والخدمات الطبية واللوجستية في المعبر ستستمر في العمل بكامل طاقتها حتى ثلاثة أيام بعد انتهاء مراسم زيارة الأربعين، لضمان سلاسة عودة الزوار إلى البلاد.
kobra aghaei