أكدت منظمة تعبئة المستضعفين (البسيج) في بيان لها، أن الرسالة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية تُمثل خارطة طريق للنصر النهائي، معلنةً عن جاهزية قواتها التامة وروحها الجهادية لتنفيذ توجيهات القيادة العليا في مواجهة جبهة الاستكبار العالمي.

إيران برس - إيران: وفيما يلي ما جاء في بيان منظمة تعبئة المستضعفين :

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ الرسالة التوجيهية، القوية والحكيمة لسماحة قائد الثورة الإسلامية والقائد العام للقوات المسلحة، والتي تزامنت مع الموجة الجديدة من الهجمات المشرفة التي نفذها المقاتلون الإيرانيون البواسل رداً على نقض العهود والجرائم الحربية التي ارتكبها العدو المهزوم واللئيم، تُعدّ "خارطة طريق" للنصر النهائي للوطن العزيز، وهي محل تأمل واهتمام خاص من قبل أبناء التعبئة (البسيج) في هذه الأرض المقدسة والنورانية.

إن ديناميكية التحولات الجيوسياسية في مرحلة الانتقال، وبزوغ يد القدرة الإلهية من أكمام الأمة الإيرانية المبعوثة، قد وفرت فرصة استثنائية لتحقيق الطموحات التاريخية، واستيفاء حقوق المستضعفين، وإجراء تغييرات هيكلية وعادلة في النظام العالمي الجائر.

وفي هذا السياق، فإن تحديث "برمجيات النضال" والارتقاء بمؤشرات البصيرة، من خلال الاستفادة من الدقائق العميقة والمضامين الحساسة الواردة في رسالة القائد العام للقوات المسلحة، يشكل جدول أعمال هذه المؤسسة المقدسة بوصفها البنية التحتية الاستراتيجية للقوة الناعمة للشعب الإيراني.

والآن، بعد أن بات العدو المجرم، الناقض للعهود وفاقد الاعتبار، على أعتاب هزيمة استراتيجية ويواجه دروساً لن ينساها، وذلك بفضل انتفاضة الأمة الإيرانية وقوة الردع لدى القوات المسلحة ومحور المقاومة؛ فإن الحفاظ على الوحدة المقدسة بين الشعب والمسؤولين، إلى جانب المطالبة بالحقوق والنقد البناء، يُعدّ رمز عبور إيران القوية من بوابة التاريخ، وهو ما يشعر به كافة أفراد التعبئة المخلصين ورواد البصيرة كمسؤولية ملقاة على عاتقهم.

إن منظمة تعبئة المستضعفين، إذ تشكر الله العلي القدير على نعمة القيادة الحكيمة لسماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي، تؤكد للشعب الإيراني الوفي ولأحرار العالم أن كافة قوات التعبئة، باستعدادها التام وروحها الجهادية، ستكون في مسار تنفيذ توجيهات القائد العام للقوات المسلحة وتحقيق النصر النهائي لجبهة الحق على الهيمنة الشريرة والشيطانية لأمريكا والكيان الصهيوني، وستظل درعاً واقياً وداعمة لحضور الإيرانيين المزلزل للعدو في مختلف الميادين، وفداءً لهم.

"وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ"

 

 

kobra aghaei