إيران برس - أسيا والباسيفيك : وصفت وزارة الخارجية التركية في بيان الاعتداء بأنه”فعل قرصنة جديد”، وأكدت أن الأسطول يشكل نموذج تضامن دولي، مشيرة إلى مشاركة مواطنين 40 دولة تقريبا في الأسطول.
وأشارت الخارجية التركية إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية وسياسات القمع لن تُعرقل بأي شكل من الأشكال مساعي المجتمع الدولي للعدالة والتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وشددت الخارجية على ضرورة إنهاء أفعال السلطة الإسرائيلية المتجاهلة للقانون الدولي وضرورة إنهاء إسرائيل لهجومها فورا والإفراج الفوري دون شروط عن المشاركين في الأسطول.
وذكرت أن أنقرة تجري المبادرات اللازمة لعودة المواطنين الأتراك على متن الأسطول بشكل آمن إلى تركيا وأنها تتابع الأمر عن كثب بالتعاون مع الدول الأخرى.
ودعت الخارجية التركية المجتمع الدولي لاتخاذ موقف مشترك وحازم دون إضاعة للوقت تجاه الأفعال الإسرائيلية غير القانونية.
والاثنين، بدأت قوات البحرية الإسرائيلية بالاستيلاء على قوارب "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن غزة في المياه الدولية بالبحر المتوسط، واعتقال الناشطين.
وبمشاركة 54 قاربا، أبحر الأسطول الخميس من مدينة مرمريس التركية، في محاولة جديدة لكسر الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ عام 2007.
وفي 29 أبريل/ نيسان شن الجيش الإسرائيلي هجوما غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت استهدف قوارب تابعة للأسطول، الذي ضم 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
واستولى الكيان الإسرائيلي آنذاك على 21 قاربا على متنها نحو 175 ناشطا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.
ولاحقا في المياه الدولية أطلقت القوات الإسرائيلية سراح الناشطين باستثناء اثنين إسباني وبرازيلي اقتادتهما إلى إسرائيل قبل أن ترحلهما.
ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم حوالي 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية في غزة زادتها مأساوية حرب الإبادة الإسرائيلية، التي خلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، يواصل الاحتلال الإسرائيلي الإبادة عبر تقييد إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة وقصف يومي استشهد 877 فلسطينيا وأصاب 2602، معظمهم أطفال ونساء.
kobra aghaei