نفى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى بكين مزاعم استهداف إيران لناقلة نفط صينية في مضيق هرمز.

إيران برس - إيران: ووفقًا لوكالة إيران برس، نفى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الصين أي تورط إيراني في الهجوم على الناقلة، التي يُقال إنها تابعة لجزر مارشال وعلى متنها عدد من البحارة الصينيين، وقال: "إن الأخبار الكاذبة عن هجوم إيراني على ناقلة نفط صينية في مضيق هرمز قد انتشرت بهدف التأثير على نتائج زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة إلى بكين".

وفي مؤتمر صحفي، ردّ عبد الرضا رحماني فضلي، سفير إيران لدى بكين، على سؤال حول نبأ استهداف ناقلة نفط صينية في مضيق هرمز والتكهنات حول نسبة الهجوم إلى إيران، قائلاً: "لم تؤكد القوات العسكرية المتمركزة في المنطقة نبأ إطلاق الإيرانيين النار على السفينة الصينية".

ونفى سفير إيران لدى الصين أي تورط في الهجوم على ناقلة النفط، التي يُقال إنها تابعة لجزر مارشال وكان على متنها عدد من البحارة الصينيين، وقال: "إن الأخبار الكاذبة عن هجوم إيراني على ناقلة نفط صينية في مضيق هرمز قد انتشرت بهدف التأثير على إنجازات زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة إلى بكين".

وفي المؤتمر الصحفي، صرّح رحماني فضلي بأن الصين شريك استراتيجي وصديق مقرّب لإيران، وقال: "ستتعمّق العلاقات بين بكين وطهران وتتسع آفاقها بعد الحرب".

وأكد الممثل الخاص للرئيس الإيراني في الصين أن بكين كانت صديقة لإيران في الأوقات العصيبة، وقال: "لقد ساندتنا الصين في الأوقات العصيبة وكانت إلى جانبنا، ولن ننسى أصدقاءنا في الأوقات العصيبة".

في إشارة إلى دعم الصين للإجراءات المتخذة لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، قال رحماني فضلي: "على الرغم من تأكيد إيران الدائم على سعيها للحوار والحلول الدبلوماسية بهدف إرساء السلام وإنهاء الحرب بشكل نهائي، إلا أننا، بالنظر إلى تاريخ الولايات المتحدة، لا نثق بها. ولهذا السبب، نصرّ على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يكون مصحوبًا بضمانات من القوى الكبرى وأن يُطرح في مجلس الأمن الدولي".

ووصف الصين وروسيا بأنهما قوتان كبيرتان وذوات نفوذ، وأضاف: "بالنظر إلى موقف الصين من إيران ودول أخرى في منطقة الخليج الفارسي، يمكن اعتبار بكين ضامنة لأي اتفاق".

وفي إشارة إلى الاجتماع الأخير لوزيري خارجية إيران والصين في بكين، قال السفير الإيراني لدى الصين: "عُقد هذا الاجتماع بهدف عرض أحدث التحليلات وشرح الأوضاع الإقليمية، وتعزيز العلاقات الثنائية، والسعي نحو علاقات متعددة الأطراف وإقليمية".

في إشارة إلى فكرة الرئيس الصيني ذات النقاط الأربع الرامية إلى إرساء أمن مستدام وتنمية مشتركة في منطقة الخليج الفارسي، قال هذا الدبلوماسي: "أعلنت إيران استعدادها لدعم هذه الفكرة، وقد تم التأكيد على هذا الموضوع أيضاً خلال اجتماع وزيري خارجية البلدين".

وفي سياق متصل، قال رحماني فضلي، رداً على سؤال حول زيارة رئيس الحكومة الأمريكية إلى الصين وتأثير هذه الزيارة على إيران، خلال المؤتمر الصحفي: "إن العلاقات بين إيران والصين، بوصفهما دولتين وحضارتين عريقتين تربطهما علاقات ثقافية متينة، وتسعيان إلى تحقيق الأمن والسلام والتنمية المشتركة في المنطقة، أقوى من قدرة الولايات المتحدة على تغيير مواقف بكين تجاه طهران من خلال الضغط على الصين".

 

kobra aghaei