وقفة أمام «الإسكوا» في بيروت تنديداً باستهداف الصحافيين:

بيروت - إيران برس: شهدت العاصمة اللبنانية بيروت، وقفةً احتجاجية أمام مقر «الإسكوا»، نُظّمت بدعوة من نقابة محرري الصحافة اللبنانية رفضاً لاستهداف الصحافيين والمصورين، حيث ارتفعت أصوات المشاركين تأكيداً أن صوت الإعلام لن يُسكت رغم الاعتداءات.

وفي التفاصيل، شارك في الوقفة إعلاميون وناشطون وفاعليات نقابية، عبّروا عن إدانتهم للاعتداءات الإسرائيلية التي طالت الجسم الإعلامي، مطالبين بمحاسبة المسؤولين ووقف سياسة الإفلات من العقاب.

وفي هذا السياق، أكّد نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزيف القصيفي، خلال كلمة ألقاها، أنّ التحرّك يأتي تعبيراً عن الغضب إزاء الجرائم المرتكبة بحق الصحافيين منذ عام 2023، مشيراً إلى سقوط 27 شهيداً وأكثر من 30 جريحاً أثناء أداء واجبهم المهني.

كما أعلن رفع مذكرة إلى الأمانة العامة للأمم المتحدة للمطالبة بإدانة العدو الإسرائيلي ومحاسبته.

بالتوازي، شدّد القصيفي على ضرورة حماية الصحافيين في الميدان، داعياً إلى اتخاذ أقصى الاحتياطات، ومترحماً على شهداء الصحافة الذين “خطّت دماؤهم أرض لبنان”.

وفي هذا الإطار، أوضح عضو نقابة محرري الصحافة اللبنانية محمد قاسم، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان، أنّ الوقفة تشكّل استنكاراً لاغتيال الصحافية آمال خليل، التي دفعت ثمن كلمتها وموقفها، مؤكداً أنّ التحرّك يوجّه رسالة إلى الأمم المتحدة بضرورة تحمّل مسؤولياتها في حماية الصحافيين والمدنيين، خصوصاً في الجنوب اللبناني.

كما لفت إلى أنّ استهداف الإعلاميين يشكّل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية، مشدداً على الاستمرار في نقل الحقيقة رغم المخاطر.

وفي السياق نفسه، اعتبر الإعلامي روني ألفا، في مقابلة حصرية أجراها مراسل وكالة إيران برس للأنباء في لبنان، أنّ استهداف الصحافيين لن ينجح في إسكات الكلمة، بل سيزيد من إصرارهم على مواصلة رسالتهم الإعلامية.

ويأتي هذا التحرّك تحت شعار “الموقف والانتصار لدم شهداء المهنة هو سلاحنا الأمضى”، في وقت شدّد فيه المشاركون على التمسّك بصوت الحقيقة وفاءً لدماء شهداء المهنة، مؤكدين من قلب الوقفة في بيروت استمرار المواجهة الإعلامية رغم اعتداءات العدو الإسرائيلي.

manouchehr mahdavi