وفيما يلي نبذة مما جاء في الرسالتين التي بعث بهما أمير سعيد إيرواني إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: في الاجتماع الـ1130 لمجلس الأمن بتاريخ 7 نيسان/أبريل2026 حول ’’الوضع في الشرق الأوسط‘‘ قد استندت المندوبة الأمريكية في بيان يفتقد لأي أساس ومضلل، إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة سعيًا مغرضًا منها لعزو أعمال إلى جمهورية إيران الإسلامية والتي لم يتضمنها التقرير ولم يؤيدها أصلًا.
زعمت المندوبة الأمريكية أن الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد أن جمهورية إيران الإسلامية تخفي معدات عسكرية في المستشفيات والمدارس والمناطق السكنية وتستخدم المدنيين لأغراض دعائية. في حين كان التقرير المذكور تقريرًا موضوعيًا بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة ويكون نطاقه عالميًا. لم يُشر التقرير لا صراحةً ولا ضمنيًا إلى جمهورية إيران الإسلامية خلافًا للمزاعم المطلقة. فبناءً عليه، تمثل المزاعمة المطلقة من قبل الولايات المتحدة مثالًا بارزًا على تزوير وثيقة رسمية للأمم المتحدة. هذا العمل غير المسؤول خاصةً من قبل مندوبة عضو دائم في مجلس الأمن يثير مخاوف قانونية ومؤسساتية جادة. وفقًا للفقرة 2 من المادة 2 لميثاق الأمم المتحدة، يتوجب على كل الأعضاء تنفيذ التزاماتها بحسن نوايا. هذا المبدأ يقتضى أن تعمل الحكومات الأعضاء بصدق وحسن نوايا في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الميثاق الدولي وتمتنع عن أي خدعة أو تزوير أو استغلال لآليات الأمم المتحدة. هذا المبدأ يشمل أيضًا مشاركة تلك الحكومات في مباحثات مجلس الأمن حيث الدقة والصراحة ومراعاة وثائق منظمة الأمم المتحدة حرفًا بحرف بالكامل أمر لا بد منه. تزوير مفاد تقرير الأمين العام للأمم المتحدة لأغراض سياسية يخالف هذا المبدأ ويضعف مبدأ العمل المبني على حسن نوايا الذي يُنتظر من الحكومات الأعضاء.
manouchehr mahdavi