أكد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالحق في السكن، بالاكريشنان راجاغوبال، أن مستقبل قطاع غزة غير واضح، محذراً من حالته الحالية التي أسوأ من السابق بسبب إنشاء مجلس السلام غير القانوني.

إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) في تصريحاته التي أدلى بها يوم الجمعة، أشار راجاغوبال إلى أن الوضع في غزة لا يشهد أي تقدم، حيث لم يحدث وقف لإطلاق النار واستمرت أعمال القتل والدمار، مما أدى إلى استمرار معاناة الفلسطينيين. 
وذكر أن الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة يدفعون الثمن الأكبر، محذراً من أن معاناة معظم السكان ستستمر لأجيال عديدة.
ووفقاً له، لا توجد مؤشرات على توفير مساعدات إنسانية لغزة من خلال مجلس السلام، كما أكد أن عملية إزالة الركام تحتاج إلى ما بين 10 و15 عاماً، مع ضرورة وقف الحرب وإدخال المعدات اللازمة. 
وتطرق إلى الجرائم التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي على مدار أكثر من عامين، والتي أسفرت عن استشهاد 72,082 مدنياً فلسطينياً، معظمهم من الأطفال والنساء، وإصابة 171,761 آخرين، وما زالت الأرقام غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف تحت الأنقاض ولا تستطيع طواقم الإسعاف الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 إلا أن جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقات يومية لهذا الاتفاق، ويمنع دخول معظم المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

النقاط الرئيسية) 
مستقبل غزة غير واضح بسبب إنشاء مجلس السلام غير القانوني.
استمرار القتل والدمار في غزة دون توقف.
معاناة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة مستمرة.
عدم وجود مؤشرات على مساعدات إنسانية عبر مجلس السلام.
خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي.

نظرة أعمق) تشير تصريحات راجاغوبال إلى التحديات الهائلة التي تواجه غزة، حيث تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا في ظل غياب الدعم الكافي واستمرار العنف. إن الآثار السلبية لهذه الظروف على الأجيال القادمة تبين الحاجة الملحة لإيجاد حل شامل للصراع ووقف الأعمال العسكرية. إن استبعاد المساعدات الإنسانية والتلاعب بالهدنات يقوضان جهود إعادة البناء والتعافي، مما يستدعي تضافر الجهود الدولية لإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة وتوفير الحماية للسكان المدنيين الذين يجدون بالكادّ وجبة طعام واحدة في اليوم للبقاء حيًا.

manouchehr mahdavi