إيران برس - إيران: وجرى ذلك خلال مناورات «التحكم الذكي» التي أجرتها القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية في مضيق هرمز، حيث أُطلق الصاروخ عموديًا من السفينة ودخل الخدمة العملياتية للمرة الأولى.
ويبلغ مدى الصاروخ 150 كيلومترًا، ما يتيح إنشاء «فقاعة دفاع جوي» إقليمية للسفن من فئة «الشهيد سليماني»، ويعزز قدرات الدفاع الجوي بعيدة المدى في البحر ضمن المنظومة العملياتية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويمتاز النظام بقدرته على الرصد والاشتباك بشكل مستقل، إضافة إلى إمكانية ربطه بشبكة القيادة والسيطرة المتكاملة، الأمر الذي يعزز بقاء السفن في مواجهة التهديدات الجوية.
وبحسب المعطيات المعلنة، فإن صاروخ ‘‘صياد 3-G’’ (النسخة البحرية من «صياد 3-F») يُصنّف ضمن فئة الصواريخ متوسطة إلى بعيدة المدى، إذ يتيح للسفينة الحاملة اعتراض أهداف جوية مثل المقاتلات، والطائرات المسيّرة على ارتفاعات عالية، وطائرات الدعم، وطائرات الدوريات البحرية، وبعض تهديدات صواريخ كروز، على مسافات بعيدة نسبيًا.
وفي بيئة مثل مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة والتجارة البحرية عالميًا، فإن إنشاء مظلة دفاع جوي بمدى 150 كيلومترًا حول السفينة يعزز العمق الدفاعي للوحدات البحرية بشكل ملحوظ، ويزيد من تعقيد أي تهديد جوي محتمل في المنطقة.
kobra aghaei