إيران برس - الشرق الأوسط: تفاصيل الخبر) نفذ العدو الصهيوني مساء الجمعة عدوانًا سافرًا على المدنيين في منطقة البقاع، حيث قُصفت عدة أبنية سكنية. وأفادت التقارير بأن الطيران الحربي الصهيوني استهدف مبنى في أطراف بلدة رياق بجوار الأوتوستراد، وجاءت الغارات على مبنى آخر في بلدة بدنايل. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت غارة ثالثة مبنى في أطراف بلدة تمنين التحتا، كما تعرضت منطقة الشعرة بجرود النبي شيث لثلاث غارات. وحسب قناة المنار، أسفرت الغارات على المباني السكنية عن ارتقاء 10 شهداء وإصابة أكثر من 30 شخصًا.
وسبق أن شنت طائرة مسيرة إسرائيلية عصر الجمعة غارة على حارة السينما في حي حطين داخل مخيم عين الحلوة قرب مدينة صيدا، حيث استهدفت مبنى وأطلقت صاروخين، ما أدى إلى ارتقاء شهيدين ووقوع عدد من الإصابات، بالإضافة لتدمير الممتلكات.
مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة أعلن في بيان رسمي أن الغارات الإسرائيلية على مخيم عين الحلوة أدت إلى استشهاد شخصين، وهما بلال ديب الخطيب ومحمد طارق الصاوي، وفقًا لما أعلنته حركة حماس في بيان لاحق.
النقاط الرئيسية)
الغارات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 10 وجرح أكثر من 30.
تضررت العديد من المباني السكنية بسبب الغارات.
فرق الإسعاف عملت على تقديم الدعم الميداني ونقل الجرحى إلى المستشفيات، مع نداءات للتبرع بالدم لتلبية الاحتياجات.
نظرة أعمق) استمرار الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بما في ذلك الغارات الجوية على المناطق السكنية، يثير القلق العميق حيال الأوضاع الإنسانية والأمنية في هذا البلد. هذه الهجمات، التي تتجه نحو استهداف المدنيين والبنى التحتية الحيوية، تعكس تصعيدًا إسرائيليًا متزايدًا يهدف إلى إضعاف قدرات المقاومة في لبنان، فضلًا عن مساعٍ إسرائيلية لنزع سلاح المقاومة عبر أدوات داخل لبنان وخارجه.
manouchehr mahdavi