أعلن مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، عن لقاءه مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، بمعية مندوبي إيران والصين حيث تم التأكيد على أهمية التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للقضية النووية الإيرانية.

إيران برس - آسيا والباسيفيك: تفاصيل الخبر) في حديثه أمام الصحفيين يوم الجمعة، أوضح أوليانوف أن اللقاء مع غروسي ركز على ضرورة حل جميع المسائل المتعلقة بالملف النووي الإيراني من خلال وسائل سياسية ودبلوماسية فقط. 
وأكد أن هذا النوع من التعاون بين وفود موسكو وبكين وطهران في فيينا سيستمر.
وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات النووية في جنيف في 17 فبراير الجاري بعد 48 ساعة من المباحثات الدبلوماسية المكثفة، حيث توصل المفاوضون من جمهورية إيران الإسلامية والولايات المتحدة الأمريكية إلى توافق عام حول "مجموعة من المبادئ التوجيهية". وبالتالي، دخلت عملية تقريب المواقف لبدء العمل على نص اتفاق محتمل إلى مرحلة جديدة.
وسبق أن أقيمت الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في 6 فبراير الحالي في مسقط، حيث تم تبادل الآراء بين وفدي إيران وأمريكا عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في ختام الجولة الثانية من المفاوضات النووية في جنيف أنه تم التوصل إلى توافق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية. وأكد أن مسار الحوار سيستمر بناءً على هذه المبادئ، وأنهم سيدخلون في عملية إعداد نص اتفاق محتمل.
وبالرغم من ذلك، كتب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في شبكة "تروث سوشال" يوم 18 فبراير أنه "إذا قررت إيران عدم التوصل إلى اتفاق، فقد تضطر الولايات المتحدة لاستخدام قاعدة دييغو غارسيا ومطار فيرفورد".

النقاط الرئيسية)
روسيا تؤكد على أهمية الحلول الدبلوماسية في القضية النووية الإيرانية.
أوليانوف يشدد على ضرورة حل النزاعات من خلال الطرق السياسية فقط.
استمرار التعاون بين دول روسيا والصين وإيران في المحادثات.
انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية في جنيف بتوافق عام بين إيران وأميركا.
الوزير عراقجی يؤكد أن الحوار سيستمر بناءً على المبادئ المتفق عليها.
ترامب يهدد باستخدام القواعد العسكرية ضد إيران في حالة عدم التوصل إلى اتفاق.

نظرة أعمق) تهديدات ترامب، على الرغم من التزام روسيا والصين وإيران بانتهاج الطرق  الدبلوماسية لحل البرنامج النووي السلمي الإيراني، تكشف عن منطق ’’القوة‘‘ الذي يحكم السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الدول التي تعاديها ليكون ذلك دليلًا على انتهاك أمريكا لسيادة الدول وخرقها للقوانين والأعراف الدولية في أي بقعة من الأرض لا يمكنها تطويعها وتحقيق مآربها التوسعية فيها.  

manouchehr mahdavi